332

Al-Majmūʿ al-Lafīf

المجموع اللفيف

Publisher

دار الغرب الإسلامي، بيروت

Edition

الأولى، 1425 هـ

أبا حكم والله لو كنت شاهدا ... لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه

علمت ولم تشكك بأن محمدا ... رسول ببرهان فمن ذا يكاتمه [1]

عليك بكف القوم عنه فانني ... أرى أمره يوما ستبدو معالمه

بأمر تود النضر فيه بأسرها ... لو أن جميع الناس طرا يسالمه [2]

[النبي في المدينة]

مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن أبي [3] ، مدخله المدينة، فوقف ينتظر أن يدعوه إلى المنزل، فقال عبد الله: انظر الذين دعوك فانزل عليهم، وهو يومئذ سيد الخزرج، وكان مقدمه صلى الله عليه يوم الاثنين [135 ظ] لأربع عشرة مضت من شهر ربيع الأول [4] ، وبدر يوم الاثنين لسبع عشرة من شهر رمضان [5] ، ووفاته يوم الاثنين لخمس عشرة من شهر ربيع

Page 357