317

Al-Majmūʿ al-Lafīf

المجموع اللفيف

Publisher

دار الغرب الإسلامي، بيروت

Edition

الأولى، 1425 هـ

وإذا تغناهن أكتافا له ... فكأنه طير تزق فراخا

لما استنفر أبو بكر الأعراب إلى الشام، كان فيمن قدم عليه أبو الأعور السلمي [1] وهو عمرو بن سفيان، فسرحه إلى الشام.

[جعادة بنت جرير]

تزوج بعض ولد سعيد بن العاص جعادة بنت جرير بن الخطفى، بعد أبيها، فسأله نساؤه أن يطلقهن لأنهن يئسن عنده من الحظوة معها، فقال:

[الكامل]

هاب الضرائر من جعادة جانبا ... قلن التزحزح عن جعادة أروح

وكرهن شرك الحنظلية إنها ... أبهى إذا ذكر الحسان وأملح

[أشعار في الحكمة]

عبد الله بن المعتز: [2] [الطويل]

فسبحان ربي راضيا بقضائه ... [و] كان اتقائي الشر يغري بي الشرا

فيا خابطا في غمرة الجهل آمنا ... خف الدهر إني قد أحطت به خبرا

آخر: [الكامل]

لا يوئسنك من كريم نبوة ... ينبو الفتى وهو الجواد الخضرم

فاذا نبا فاستبقه وتأنه ... حتى يفيء به الطباع الأكرم

[3] [130 ظ]

[من عقلاء المجانين]

قيل: إن بعض عقلاء المجانين قال في تهتك حرم بختيار بعده:

[الخفيف]

Page 342