287

Majmūʿ al-Sayyid al-Imām Ḥumaydān b. Yaḥyā al-Qāsimī ʿalayhimā al-salām

مجموع السيد الإمام حميدان بن يحيى القاسمي عليهما السلام

إلى قوله -عليه السلام-: (واعلم يا بني أن أحدا لم ينبيء عن الله عز وجل كما أنبأ محمد - صلى الله عليه وعلى أهله - فارض به رائدا، وإلى النجاة قائدا).

وفي الخطب المحكية عنه في كتاب نهج البلاغة وفي الدرة اليتيمة قوله (عليه السلام): (انظر أيها السائل فما دلك القرآن عليه من صفته فائتم به، واستضيء بنور هدايته، وما كلفك الشيطان علمه، مما ليس عليك في القرآن فرضه، ولا في سنة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأئمة الهدى أثره، فكل علمه إلى الله؛ فذلك منتهى حق الله عليك).

وقوله: (والملائكة المقربون على كمال البنية، وصفاء الجوهرية، وتقادم الابتداء، وسوابق المعارف بالمعنى، ومقاربة النجوى، من الخلق الأول، والنور الأفضل، وعلو المنازل والمقامات المعلومة، والآلاء المحمودة، لا يعلمون منه إلا ما علمهم {قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا} [البقرة:32]، فكيف من هو من بعدهم في الحلية، ودونهم في المعرفة، كذب العادلون، وخاب المفترون، وخسر الواصفون، بل هو الواصف لنفسه، والملهم لربوبيته، والمظهر لآياته، إذ كان ولا شيء كائن).

وقوله في إيجاب الأزلية لله وحده، ونفي الصفات عنه: (والحمد لله الذي دل على وجوده بخلقه، وبحدث خلقه على أزليته، وباشتباههم على ألا شبه له).

وقوله: (والذي الحدث يلحقه، فالأزل يباينه).

Page 302