Majmucat Rasail Fi Tawhid

Muhammad ibn Abd al-Wahhab d. 1206 AH
38

Majmucat Rasail Fi Tawhid

مجموعة رسائل في التوحيد والإيمان

Investigator

إسماعيل بن محمد الأنصاري

Publisher

جامعة الإمام محمد بن سعود

Edition Number

الأولى

Publisher Location

الرياض

الرسالة الرابعة: تلقين أصول العقيدة للعامة ... الرسالة الرابعة تلقين أصول العقيدة العامة بسم الله الرحمن الرحيم إذا قيل لك: من ربك؟ فقل: ربي الله فإذا قيل لك: إيش معنى الرب؟ فقل: المعبود المالك المتصرف. فإذا قيل لك: إيش أكبر ما ترى من مخلوقاته؟ فقل: السموات والأرض. فإذا قيل لك: إيش تعرفه به؟ فقل: أعرفه بآياته ومخلوقاته. وإذا قيل لك: إيش أعظم ما ترى من آياته؟ فقل: الليل والنهار، والدليل على ذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ١. فإذا قيل لك: إيش معنى الله؟ فقل: معناه ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين. فإذا قيل لك: لأي شيء الله خلقك؟ فقل: لعبادته. فإذا قيل لك: أي شيء عبادته؟: فقل توحيده وطاعته. فإذا قيل لك: أي شيء الدليل على ذلك؟ فقل: قوله

١ سورة الأعراف آية: ٥٤.

1 / 370