ولسانه لا ينطلق، إلا بمثل الخفشلق. وقد قبض الله لي ملتقاه فحيثما سكعت أراه. وأنا أتعوذ من منظره الذميم، كما أتعوذ من الشيطان الرجيم. وهو يداركني سباقًا أو لحاقًا ويفاجني عمدًا أو وفاقًا، فلا يرسل الساق إلا ممسكًا ساقًا. فاقتحم الفتى وهو يرفس برجله الأرض،