«وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها» (٤٢) مجازه: خالية على بيوتها.
«فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ» (٤٣) أي جماعة، وقال العجّاج:
كما يحوز الفئة الكمىّ «١» (١٦٩)
«هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ» (٤٤) مصدر الولي، فإذا كسرت الواو فهو مصدر وليت العمل والأمر تليه.
«خَيْرٌ ثَوابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا» (٤٤) مجازه مجاز العاقبة والعقبى والعقبة، كلهن واحدة والمعنى الآخرة.
«هَشِيمًا» (٤٦) أي يابسا متفتّتا «٢» [قال لبيد:
ولا للضّيف إن طرقت بليل ... بأفنان العضاة وبالهشيم] «٣»
«تَذْرُوهُ الرِّياحُ» (٤٥) أي تطيّره وتفرقه، ويقال: ذرته الريح تذروه وأذرته تذريه.
(١) «الولاية»: أخذ البخاري تفسير أبى عبيدة لهذه الكلمة. وقال ابن حجر (٨/ ٣٠٩) هو قول أبى عبيدة.
(٢) «متفتتا»: كذا فى القرطبي ١٠/ ٤١٢.
(٣): ديوانه ١/ ٨.