254

Majāz al-Qurʾān

مجاز القرآن

Editor

محمد فواد سزگين

Publisher

مكتبة الخانجى

Edition

١٣٨١ هـ

Publisher Location

القاهرة

يقال: أتت قرفتى، وقارفت الأمر أي واقعته.
«يَخْرُصُونَ» (١١٦) أي: يظنون ويوقعون، ويقال: يتخرص، أي يتكذب.
«أَكابِرَ مُجْرِمِيها» (١٢٣) أي العظماء.
«لِيَمْكُرُوا فِيها» (١٢٣) مصدره المكر، وهو الخديعة والحيلة بالفجور والغدر والخلاف.
[«صَغارٌ»] (١٢٤) الصغار: هو أشدّ الذّلّ.
الرجز و«الرِّجْسَ» (١٢٥) سواء، وهما العذاب.
«وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ» (١٣٤) أي فائتين، ويقال: أعجزنى فلان فاتنى وغلبنى «١» وسبقنى، وأعجز منى، وهما سواء.
«اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ» (١٣٥) أي على حيالكم وناحيتكم. «٢»
«ذَرَأَ» (١٣٦) بمنزلة برأ، ومعناهما خلق.

(١) «فائتين ... وغلبنى»: أخذ القرطبي (٧/ ٨٨) هذا الكلام برمته.
(٢) «حيالكم وناحيتكم» كذا فى الطبري (٨/ ٢٧) .

1 / 206