Majālis al-Sulṭān al-Ghūrī: Ṣafḥāt min tārīkh Miṣr fī al-qarn al-ʿāshir al-hijrī
مجالس السلطان الغوري: صفحات من تاريخ مصر في القرن العاشر الهجري
Genres
Your recent searches will show up here
Majālis al-Sulṭān al-Ghūrī: Ṣafḥāt min tārīkh Miṣr fī al-qarn al-ʿāshir al-hijrī
ʿAbd al-Wahhāb ʿAzzāmمجالس السلطان الغوري: صفحات من تاريخ مصر في القرن العاشر الهجري
Genres
لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون .
ويجب على من فعل هذه المناكر وساعد على تقريرها ورضي بها المبادرة إلى التوبة إلى الله سبحانه وتعالى من هذه الذنوب.
وأما ما يتعلق بالبركة المذكورة فينظر ولي الأمر في أمرها، فإن كانت هذه المفاسد تزول بطريق من الطرق؛ ومن ذلك عمل قنطرة بحيث تمنع الشخاتير
14
من الدخول إليها، فإن زال الفساد بذلك اكتفى به؛ وإن لم يزل إلا بردم البركة وتعين ذلك طريقا لدفع هذه المفاسد فعل ذلك ولي الأمر.
وأما المواضع المعدة للفساد فيزال ما فيها من المنكرات بالطريق الشرعي، فإذا ظهر ما فيها من الفساد ولم يمكن زوال تلك المفاسد المنكرة إلا بهدم تلك الأبنية هدمها ولي الأمر.
والعجب من ولاة الأمور كيف تبلغهم هذه القضايا ويسكتون، وعلى أنفسهم يلبسون، ولا التفات إلى ما به يعتذرون
والله يعلم ما تسرون وما تعلنون .
سؤال:
لما جاء تمرلنك إلى حلب جمع العلماء وسألهم: قتل منا ومنكم في الحرب قتلى في أخذ البلد، فمن الشهداء في ذلك: قتلانا، أم قتلاكم؟
Unknown page
Enter a page number between 1 - 245