958

============================================================

المجلس17 م واضعه حرف ، جريا منهم بزعمهم على منهاج آهل الكتاب من اليهود النصارى الذين قال الله تعالى فيهم "(يحرفون الكلم عن مواضعه)" . فوجب ان نتكلم في هذا الباب بما يزيل عن قلوب سامعيه آدناس الشبه ويكشف عنهم حجب العمى والعمه ونشفع كل فصل من فصوله بسراج من دلائل العقل منير وسيف من حجج الحق التي لا يدفع في وجوهها شهير، والله سبحانه الهادي والمرشد والموفق برحمته والمسدد: يتدأ يالرد: فبتدئ نقول في ذكرالفرق بين محمد وعلي صلوات الله عليهما في المنزلة الدليل الشرعي من القرآن في مانصبه على قالب الشرع أولا ، ثم نفضي به إلى موجب العقل ثانيا ، ونوقع الفرق بين محمد وعلى (البرهان العقلي : مج 18 ، س 42) التوازن بينهما "(بالقسطاس المستقيم)" .

فنقول إن الشرع دال على كون آدم عليه السلام أبا للبشر وكون حواء التي ه ي أمنهم مخلوقة منه كما قال الله تعالى "ريا أيها الناسا تقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالأكثيرا ونساء)".

قال المفسرون عنى ب"النفس الواحدة" آدم المخلوق من طين ، وب"زوجها" المخلوقة منها حواء، "(وبث منهما رجالا كثيرا ونساء)" من جهة التناسل .

قال أهل التأويل الأئمة من آل الرسول صلى اللهعليه وعليهم إن مقامالنبي(صلع) النفس الواحدة" آدم ، وفي التأويل محمد في دوره، لآنه آول في دوره مقام آدم عليه السلام في دوره ، فكما أنه أول صورة بشرية صورها الله سبحانه صورة نفانية صورها الله في الدين الاسلامي أقامها وفتق بالنطق الذي هوالعبارة عن الدنيا لسانها فكذلك محمد (صلع) في دوره أول صورة صورها الله تعالى صورة الملة الحنيفية واقامها من حيث نفسه اللطيفة لا من حيث جسمه الترابي الكثيف وفتق بالنطق الذي هو العبارة عن الآخرة لسانها . قالوا وكما أن الله تعالى بعد خلقه لتلك النفس الواحدة الي هي (33) المائدة5: 13 (40) الاسراء 17 : 35 (42) النساء14 33 الله ،ع: - ، ح م د 33 فوجب ، ح مع د: فوجد ، د 39 نصيه ، مع ح د: ننصبه ، ح د 44 المخلوق، ح د: مخلوق ، ح د 44 وبزوجها ، ح مع د: وتروجها، د 48 هو، مع ح ذ:_، ح د 49 الحتيفية ، ح ماعا : الحنيفة ، دعح

Page 85