935

============================================================

المجلس 12 قال الرجل بأبي أنت وأمي لقد ملأت قلبي نورا ، فما معنى قوله سبحانه شرح الآية س 34: الراينة اليد عند مولاء راى "(إنه لقران كريم)" قال وهل يكرم العبد عند مولاه إلا به وبالتزود منه ، أليس خالقه) بالقرآن من سورة إخلاصه نورقلوب العارفين باخلاص التوحيد لربت العالمين ، آليس 35 سبع ايات من فاتحته تصح صلاة المصلين وسجود الساجدين ويقبل اقتراب

لتربين، اليس هوصبغة الله التي لا صبغة أحسن منها لقوم عابدين كيف لوامة الان ستد عذدة لا يكون كريما وهومن حيث سبقه في هوية الحق سبحانه أول ، ومن حيث ي علمه أولا ، قبل ظهوره تجسمه بالألفاظ آخر، وفي الوسط بين طرفيه دار دائر الخلق والأمر. وإن تجسم الألفاظ آخرا انظرمج 32، س 52) اتحذت منه شعارا قطعت بدليل نوره شعاب الظلمات وسبحت بجناحه في ال السابحات ونفذت بسلطانه في أقطارالأرض والسماوات ، وإن ألممت بجنة منه بجهنم إلماما قيل "(يا ناركوني بردا وسلاما)" . فاجتهد با أخي لكي يالط نوره جوهرك فتصيرا شيئا واحدا ، تجد الدنيا تعبدك والأخرة تخدمك والجنة تطرب إليك والملائكة تسلم عليك والحق سبحانه يقول لك قد اجزت لك ما وعدتك بسابق قولي "يابن آدم أطعني أجعلك مثلي حيا لاتموت وعزيزا لا تذل وغنيا لا تفتقر" .

قال الرجل فما معنى قوله سبحانه "(في كتاب مكنون)" قال هو اللوح شرح الآية س 47: ليح لتلا كابة اقورباف المحفوظ الذي كان القرآن مكتويا فيه إلى حين أنزل على النبي صلى الله عليه وعلى في اللوح فلذلك سمي ولوحا اله وإنما سمي اللوح لوحا لما يلوح فيه من آثارالكتابة ، فلوح الله المحفوظ هو س الذي أودعه الحق سبحانه جميع ماخلق من ابتداء خلق الدنيا وإلى حين تقوم مه اساعة وجميع مايظهرإلى الوجودشيئا فشيئا يومافيوما، فهومن آثاركتابته اللائحة (34) الواقعة 56 : 7 (42) الأنبياء 21: 69 (47) الواقعة56: 78 39 فانحته ، ح مع ذ: فاتحة ، د 36-37 اقتراب المقتربين ، ح م دع: قربان المتقربين ، د 38 وهو، ع م د: هو، ح مد 39 نجمه ، دع م: تجسيمه ، ح م 41-42 بجتة منه ، ح م دع :_،ع 42 إلماما ، ح م دع: إلماما ، ع 42 قيل ، ح م دع : قلنا ، ع 44 والملائكة ، ح م دغ : _ ، ع 45 نموت ، مع ح د: موت ، ح د 46 تذل ، مع ح د: يذل ، ح د 46 تفتقر، مع ح د: يفتقر، ح د 50 خلق الدنيا ، م دع ج: الدنيا ، ح

Page 62