882

============================================================

كلمة عن هذا الكتاب س ي نسب هذا العصر في أكثر الأحيان إلى العلم ع860676) والتكنولوجيا ، فلوكان كذلك فهو في الوقت فسه عصر الفكرة الدينية آيضا- بمعنى ان العلم (54676 يوجهنا وجهة مادية والفكرة الدينية قتضي الاتجاه إلى الروحانيات وهذا الكتانب هوكتاب تافذ السلطان ، يرتقي بنا من الماديات إلى الروحانيات ومن المحسوسات ال المعقولات.

وإن إنسان هذا العصرفي قلق وحيرة يعيش بين خوف ورجاء متفحصا عما يكون إليه آمره .

و كثيرا ما يلجئه طلبه للحق إلى أفكار المفكرين القدماء الكبار ليصفي بأنوار أفكارهم مرآة فكره ويرى فيها حل مسائله.

وإن مجالس سيدنا المؤيد الشيرازي خير ذريعة للوصول إلى أجوبة المسائل العقلية والروحية .

لاغرو فهو اكد مكانة العقل في حياة الانسان . وأوضح أن العقل بمثابة الإكسير للإنسان ، يعرج به في معارج العلياء ويميزه عن الحيوان ويفضله على كثير من المخلوقات . ثم شرح كيف أن العقل يكشف الرؤية لحياة الآخرة . ولا يمكن آن تتحقق هذه الرؤية الصادقة إلا بالاستنارة بنور الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم الذي كان هو السراج المنير، كما قال الله سبحانه وتعالى : "يا آيها النبي أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا" ، ثم إنه لا يزال هذا السراج مضيئا متوهجا ببقاء القائمين بامره بعدة :

Page 9