al-Majālis al-Muʾayyadiyya
المجالس المؤيدية
============================================================
كان سيدنا طاهرسيف الدين هوالداعي الحادي والخمسين في سلك دعاة السترالمطلقين افاطميين ، وكان بينهم أول داع قرأ المجالس المؤيدية الثمانمائة في المجالس الدينية الي عقدها لأتباعه في يوم الخميس من كل أسبوع .
ولكم أتذكر تلك المجالس التي كنت أحضرها منذ صغرسني إلى أن شببت وشاهدت تمام قراءة تلك المجالسالىآخرها ، فشكر الله سبحانه سيدنا الوالد الموقرعلىذلك ، وكانت الغبطة الروحية تبدوعلى معالم وجهه المنير: وكذلك أتذكرلمحات سعدت بها قبيل انتقاله إلى الرفيق الأعلى بأيام ... لمحات ويا لها من لمحات ... فقد كان دعاني لأسايره في سيارته من "سيفي محل" إلى "ابدري حل" في بومباي ، وكنا مجتازين طريق شاطئ البحر، وكان الهواء طيبا والجوصفوا تذكرت في نفسي تلمذني له ، جالسا عند قدميه طوال دهري ، وحينذاك سنح لي آن عرض عليه ماكان من أحب تمنيات فؤادي ، فشعرت بالفلك كأنه قد وقف عن دورانه ، حى لا تنقضي تلك اللمحات والسؤال باق في قلبي . فنطقت ، بل أنطقت ، وعرضت عليه م سالة طبع كتب الدعوة الهادية ونشرها بعد تحقيقها وضبطها بالدرس المستوعب ال تدقيقها ويا لحظي السعيد حين أذن لي واعطاني هبة لا أزال آدخرها ، وقرران تكون في مقدمتها المجالس المؤيدية ، وانشرالمائة الأولى منها قاصدا شكرنعماه ودائبا في ذكراه .
ثم ارتحل سيدنا العلامة المنعام إلى داركرامة الله قبل أن أقوم بتلك المهمة ، وكان من عظيم حظي آنه قبل اليوم الأربعين من وفاته آثبت وارثه الداعي الثاني والخمسون سيدنا أبوالقائد جوهر محمد برهان الدين ذلك الفسح واكد في ذلك الإذن بالطبع والنشر.
م لم يزل يشجعني ويمدني بمواد علمية أيدتني في تحقيقي بأوفى الإفادة ولم يزل يشرح صدري لهذا العمل بأرحب الشرح مؤكدا للارادة . فأشكره شكرا جزيلا مع علمي بأن اداء حق شكره كان مستحيلا . ثم أشكره لما مكن لي حتى استطعت أن أكمل هذا التحقيق بمطابقة اقدم نسخ موجودة في خزانته خزانة الدعوة الهادية الطيبية الاسماعيلية الفاطمية .
حات 20 صفر1395ه 4 مارس (آذان 1975م حموار
Page 5