al-Majālis al-Muʾayyadiyya
المجالس المؤيدية
============================================================
ها في معادها شأنا ، ولوذوا بحرم امامكم ففيه ما يحمي الحريم ، ويشفي السقيم،وبعضممن المسفبة، ويؤمن من المتربة، مادة من الله سبحانه واصلة، 8ه9 اليه ورائة عن جله رسول ا الله (ص) موقوفة عليه، أقامه الله وله الخمد فيها المقام المحمود : كما قال جل جلاله : "وورث سليمان داود"(1 وقد كان قرىء عليكم من قول الله سبحانه : " فإن لم. تفهلوا وان تفعلوا"(2) ما ذكر وجهه وموجبه فيحدي الظاهر والباطن ، و انه لا قبل للمخلوقين الناقصين ان يشبهوا كلامهم بكلام رب العالمين : فيأتوا بسورة من مثله اذ كان ذلك عبأ ثقيلا لا نهوض للبشر لحمله : وانه لا قبل لهم أن يختاررا كذلك مثل من اختظره الله سبحانه صفوة : فجعله لأهل طاعته والمتوسلين لليه قدوة ، ومن أين لهم ان ينفخوا فيه نفخة التأبية . ويمدوه في خرق (حجب الملكوت بالباع ] (3) المديد * كمثل من قال : والله لو كشف الغطاء. ما ازددت يقينأ . وذلك بان الله مبحانه اصطفاه لنبيه وصيا : فجعل له سلطانا مبينا ، وسونى هذا فان الله تعالى اجرى نظام الحكمة على ان يكون جميع ماخلقه من خلقه محسوسا ومعقولا 149 مثلا وممثولا : مقيوما قسمين : فقسم ادوات (4) فاعلة مثل الأفلاك والأنجم وما يشاكلها ، وقسم (أدوات مفعول ](5) فيها هي اثار الصنع قابلة مثل الارض وما يقوم منها ، فكل من الآلات الفاعلة والآلات المفعول فيها القابلة بما أريد فيه من المراد في الانشاء والايجاد فما عليه من مستزاد ، فلو ان قائلا قال انها تحمل على الصبفة الي هي عليها زيادة كذبته العقول : فكان له على ميفه الرأي المحصول (1) سورن: 15129.
(2) سورة:24/2.
(3) چبب المكوت بااباع : سقعلت في ذ (4) إدوات: أداة في ذ (5) أدوات مفعول : ادواة مفعولة فيق 464
Page 484