702

============================================================

ظك الظان ان الآخذ والثارك سيان في تقمص قميص النوم ، فأمسك ممنك، وأخذ آخذ ، فأما ندم الأخذ منها انه جعل الاهتمام بأمر آخرته علاوة على 480 أمر دنياه ، قكانت آخرته ا أقل ما اهتم به وسعى لها سعيها ، بل كانت مؤداها منصبة الى صلاح شأن دنياه ، فحين كشف الغطاء ، استبان ان معظم سعيه هو الذي ضاع (11، فما كان (2) المقصود به دنياه ، وقليله هو الذي نفع ما كان المقصود به اخراه ، فندم كيف لم يكثر مما كان منه مقلا ، وكيف لم يقلل مما كان منه مكثرا ، واما ندم التارك فندم الاشقباء الذين خسروا دنياهم ، والذين قال قائلهم : يا حسرفي على ما فرطت في جنب الله ، وان كنت لمن الساخرين ، جعلكم الله ممن تزود من علوم أولياء الله قبل الانتزاع ، وحمى أيام عبره بكسب فضيلي العلم والعمل من الضياع ، والحمد لله الذي جعل چنى الجنتين لأولياثه دانيا ، وحمى حماها من ان يورده ابر من محالفيهم شانيا ، وصل الله على من ارسله هادما بنيان الشرك ، ولبيت الايمان بانيا ، محمد المصطفى الذي جعله في أشرف معاني الرسالة غانيا ، وعلى وصيه علي بن أبي طالب الكائن له بالفعل ثانيا ، وشجرة الخلد الفائز من اتى لثمره جانيا ، وعلى الأنمة من 481 ذريته الذين من زاغ ا عن ولائهم كان على روحه جانيا ، وسلم نسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل .

(1) ضاع : نفع في ذ.

(2) كان : كاه في ذ.

338

Page 358