al-Majālis al-Muʾayyadiyya
المجالس المؤيدية
============================================================
مشوب بالشرك مذموم ، وكذلك الناس منهم من هو خالص للرحمن ، ومنهم من فيه نصيب الشيطان ، كما تقال الله سبحانه : " وشاركهم ي الأموال والأولاد وعدهم " (1) الآية . وقوله سبحانه : " وإذا قيل لهم، آمينوا كما آمن الناس "(2) فيوهم ان القوم المدعوين الى (3 الايمان ليسوا من الناس وهم ناس لا محالة من حيث صورهم واشكالهم الطبيعية ، فاذا ليسوا بناس من حيث مقاديرهم النفسانية ، وانما قيل هم امنوا كما آمن الناس لتصح المناسبة بينهم بالأشكال الجسمية، وقد قيل : من اشبه أباه فما ظلم، يعي من وضع الشبه في غير موضعه ، واذا كان ثشبيه 385 المواليد من حيث الأجسام ا بآبانهم وامهاتهم واقعا موقع الحمد ، كان شبه المواليد الدينية بالرسول ووصيه صلوات الله عليهما الذين هر ابواهم والامام وبابه أوقع في مكانه من الهداية والرشد: والناس المشار اليهم والمدلول عليهم هم الأثمة (ع) يدل على ذلك قول اله سبحافه : " أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله مين فضله "(4) الآية . قال الصادق (ع) [جعفر بن محمد ](ه) : نحن الناس المحسودون على ما أتانا الله من فضله . يعنى الخلافة والامامة دون اناس جميعا : "فقد أتينا آل إبراميم الكتاب والحيكنمة و أتيناهم ملكا عظيما" (6) . أي جعلنا منهم أتمة من أطاعهم اطاع الله ، ومن عصاهم عصى الله . وهذا هو الملك العظيم: فكيف يقرون به في آل ابراهيم وينكرونه في آل محمة (ص) والانسان المطلق في كل عصر رزمان واحد ، وهو النبي (ص) في وقته والوصي في وقته ، والامام في وقته ، وكل من كان أقرب اليه قربة دينية ، وأشبه به من جهة علمه (1) سورة: 14/17.
(2) سورة :13/2.
(3) إلى : في في ذ (4) سورة :53/4.
(5) سقطت الكلبات المحصورة من ذ (6) سورة :5314.
Page 295