607

============================================================

بتا قط ، ولم يسمع بذكره من أين كان يؤديه عقله اذا رآه (1) ان له بانيا ، واذا كانت الصورة هذه في استحالة ثبوت معرفة الله سبحانه إلاة بالوسائط . دللنا على ان القوم الذين قالوا آمنا بالله وباليوم الآخر ، وانكروا الوسائط الذين هم وصي رسول الله (ص) والأئمة من ذريته (ع) الذبن 336 لا تصح معرفة التوحيد إلا منهم ومن جهتهم ا، فلا يصح

مانهم اذ كان الذي أتى به النبي (دن) منها مجملا غير مفصل من حيث المعنى . فهم أهل تفصيل 20) الكتاب ولو كان الكتاب قائما بنفسه غنيا ععين يحل مشكله : ويعرب معجمه : لكان أهل الاستنباط المأمور بالرجوع اليهم فضلاة . يقول الله سبحانه : "ولو ردوه الى الرسول والى أولي الأمر : (3)1 منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم "ر وأهل الاستنباط هم الأثمة من آل رسول الله (ص) لا محالة ، وهم أحق العلماء بكتاب الله سبحمانه وأولى بسنة رسول الله (ص) . وأما قوله : " واليوم الآخر" الذي هو القيامة بوم الختام ، واليوم الذي أعطاه الله سبحانه كمال الأيام : فهر في معنى (4) التأويل على خاتم الأثمة الذي يقوم به قيامة الدين ، وبعده يكون قيامة الدنيا يرم يقوم الناس لرب العالمين.

جعلكم الله أيها المؤمنون ممن يؤمن بالله وباليوم الآخر ، ويأوي من شفاعة 33 الأنمة الى أنفع الذخاثر . والحمد لله ميسر العير ا وجابر الكسير،

الذي لا إله إلا هو واليه المصير[ وصلى الله على البشير النذير وبحر العلم الغزير ] (5) وعلى الأيمة من ذريته النحارير . أهل البيت الذين خصهم الله بالتطهير ، وسلم تسليما وحسبنا الله ونعم الركيل : (1) رآه : سقطت في ذ (2) تفصيل : تفصل في ذ (3) سورة : 83/4 () معى : معاى فيذ (5) ستطت الكلمات المحصورة من ق 243

Page 263