al-Magalis al-Muʾayyadiyyat

Muayyad Fi Din Shirazi d. 470 AH
177

al-Magalis al-Muʾayyadiyyat

المجالس المؤيدية

Genres

============================================================

ديعه بدركيب العين فى ظاهره .لممن دفع ما تؤديه اليه بصيرته بعقله ، كان كالدافع لما يؤديه إليه بصره بعيله ، ومن استجاز ذلك دفع فى وجه الانسانية ل أوى إلى حكم البهيمية . والكتاب هوقول ربه العالمين ، وطريق الحق المبين ، ومن رده ضل عن الصواب ، وينس من حسن العآب ، لكن الله سبحانه أراد أن يدخر الفضيلة فى الجمع بين الأمرين للأئمة من آل رسول الله ، ويحوج الناس اليهم ، ويفقرهم إلى ما عندهم ولديهم ، وأعلم الناس أن الحق يسلك فى شعبهم أيلما سلكوا، ويدور معهم أيدما داروا، كما قال رسول الله.: على مع الحق ، والحق معه . أيلمادار على فالحق يدورمعه: .

واذا تكامل هذا الفصل فنعود إلى ذكر الختم على القلوب ، المنسوب إلى الله عالى فى فعله ، والعرض غير المنسوب إليه ، والفرق بيلهما : فنقول : إنه عنى بالمرض العرض اللفسانى بالشبهات التى تقوم من النفوس اللطيفة مقام الأمراض من الأجسام الكثيفة ، فتحل قواها ، كما تحل الأمراض قوى الأجسام ، وتصدها عن الالتفاع بما يلقى إليها من العلوم التى هى غذاؤها صد العرض عن الانتفاع بالشراب والطعام . وهذا الجنس مستحيل أن يكون منسوبأ إلى الله سبحانه ، فمن ه ذه الجهه لم ينسه الله تعالى إلى نفسه ، كمالم ينسبه إبراهيم عليه الصلام فى سياقةكلامه إلى ربه حين قال : :واذامرضت فمهويشفين: : ولما الختم على القلوب ، وجواز كونه منسوبا إلى فعل الله عز وجل فهوكما قال فى كتابه : " فلما زاغوا أزاغ اللة قلوبهم (1) ، . وذلك أنه لما دفع العنكرون (1) سورة الحف :5.

Page 177