1259

============================================================

المجلس 77 الباء الله هم اليوت المعورة أما بعد فإنه لماكانت [الصور) الألفية آخذة بحظها من نائل الآباء مستملية بدوام البقاء (انظرالآية س20) من جوهر الصفاء متميزة عما عداها من الصور العجماء الخرساء مشرفة على الدوارة والسيارة وفية بأحكام العبارة عن ذواتها والاشارة، وجب أن كون بيوتا بدائم البقاء معمورة وآن تكون آيدي الفناء عن نقض بنائها مقصورة، فأكرم بها من صورعليها من الحق وسمه ورسمه، وأعظم بها من "(بيؤت أذن الله أن ترفع ويذكرفيها اسمه)" . عناصرها أشرف العناصر.2 م الأصفياء الصابرون ، العلمون ومفاخرها أسنى المفاخر ومنابر مجدها أعلى المنابر، مختلف الأملاك ومخزن المجهولون في الدنيا ، المعروفون ل الان الع الذزاظ الموين سر تركيب الأفلاك وعصمة من تحرم بحرمها عن الهلاك وعروة الله الوثقى لذوي الاستمساك، أولياء الله الملتفون في أطمار الفقراء وصفوته الصابرون على عضة نواجذ البلاء الممارسون كدر العيش لرفع الدرج في دار الصفاء الحقورون في الأعين وهم عند الله معظمون المهانون بين الناس وهم في 5 الكرام الكاتبين مكرمون . قد اتحدت بأنوار توحيد الله سبحانه نفوسهم طلعت من فوق السماوات العلى رؤسهم ، غاثبون في الملكوت وإن كانوا حاضرين بأبدانهم محيطون بالأفلاك المحيطة والأرض البسيطة بأفكارهم اذهانهم . إذا نطقوا تفجرت ينابيع العلم من بين أشداقهم ، وإذا أطرقوا كان الادكار والافتكارنتيجة إطراقهم . الدنيا عندهم عقيلة مطلقة والسنتهم .3 بالنهي عن الاغترار بزخرفها مطلقة، لاجرم انها ترميهم بقوارعها وتقمعهم بمقامعها وتجلب عليهم بخيلها ورجلها وتحول بينهم وبين جنىالامنة و ظلها. فحبذا من هذه نعوتهم ، فهم الأقلون عددا وهم على القلة الأكثرون .

ألصغرون قدرا وهم على الصغر الاكبرون . قال النبي (صلع) "طوبى لعالم 15 الصور : الصورة ، ح م دع 15 نائل ، ح م دع : تأويل ، ع 15 مستملبة ، ح م : واستملائها ، ح م دع 18 تكون بيوتا ، ح م دع : يكون يوتا ، دع 18 تكون أيدي ، ح م : يكون أيدي ، دع 22 عن ، ح م دع : من،46 25 معظمون ، م دعح : المعظمون ، ح 28 بالأفلاك ، ح م ع د: بأفلاك ، د 33 تعونهم ، مع ح ذت نفوسهم ، ح د

Page 386