1224

============================================================

المجلس70 وعند ذلك قال الله تعالى اعتدادا بنعمه في إنشاء الصورالروحانية الابدية (الم ترإلى ربك كيف مد الظل)" بان بسط بساط المعقولات بإزاء بساط الملحسوسات ، "(ولوشاء لجعله ساكنا)" لا ينتقل ولا يتحرك لكنه رأى المصلحة 3 في تغييره وتنقله ليصح منه نشاة النفوس ولحاقها بدارالصفاء : (أم جعلنا الشمس عليه دليلا)" ، والشمس آية النهار وقلب العالم وبيت حياته وبازائها في الدين من هواية نهاره وقلبه وبيت حياته وهوحياته وهودليل هذا الظل الممدود ومن لا يمتد الظل إلا بغيبته أو حصول حجاب بينه وبينه ر ر شرح الآية س 40: قال الله سبحانه بعد ذلك "(ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا)"، وهومنه سبحانه يغيب العلم الباطن (الظظل المحمود) إذاربانتزاع العلم بموت العلماء ، كما قال الله سبحانه في مثله "(اولم يروا انا بغيية علماء الحق م اي الأرض ننقصها من اطرافها)" ، فسر المفسرون آن ذلك بموت علمائها واخيارها.

شرح الظل المذموم ، كما في فأما الظل المذموم فهوالذي قال الله سبحانه فيه "(انطلقوا إلى ظل ذي الآية س 44 ثلث شعب لاظليل ولا يغني من اللهب)" الآية . قال بعض الصادقين عليهم مركز الملائكة : النقطة النورانية ؛ اسلام إن المركز اثنان ، مركز الملائكة على تقريب اللفظ وهو النقطة النورانية مركز ذوي الأجاء : النقطة اشفافة ، ومركز ذوي الاجسام وهو النقطة المظلمة الترابية التي هي الارض الترابية المظلمة الأرض؛ م ستقرذوي الاجسام المظلمة . وإن الذي ينقطع سببه من المركز الترابي بالموت

من لميصل من هذه إلى تلك الطبيعي، وهوسعيد باستكماله صورة نفسه وتجوهره بجوهر الملائكة الذين هو وقع في العذاب (آ) بخرالسعير، ه من جنسهم وهم من جنسه ، فقد انتقل من مركز الظلمات إلى مركز النور (ب) وببرد الزمهرير، (ج) وفي قعر البحور-هظل ذي ثلاث (41) الرعد 13: 41 (44) المرسلات 31-30:77 شعبه 3 بسط ، ح مع د: يبسط ، د 35 منه ، ح م دع: من :6 35 نشأة، عم: نشأ، ح م و 40 قبضاه، ح مع د: قبضنا ، د 44 فيه ، ع:_ ، ح مد 49 الطبيعي ، ح مع و:_ ، د 50 وهم من جنسه ، مع ح ذ: ، ح د 338

Page 351