al-Majālis al-Muʾayyadiyya
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس56 اشرك بحدود دين الله من نبي أووصي أوإمام . فعليكم بالتحفظ عن خفيه كما تتحفظون عن جليه ، وكلاهما موبق للنفوس مورث للنحوس : واعلموا أن الله تعالى جعل حدود دينه آلة لكمال صورة البشر لنشاتها ويزاد في الشرح: الأخرى كما جعل السماء والأرض وما بينهما آلة لكمال صورته في نشأتها الأولى .
حدود الله آلات لكمال صورة فلوطلب طالب أن يبدل من الأدوات التي بها يوجد الصورة الجسمية شئا الانسان الأخروية ب شئ فيزيله عن نظام الله تعالى الذي نظمه ، أويحدث فيها حدثا من ارأي يقدم ماأخره أويؤخرماقدمه ، أكان يصح لصورة جسمية وجود آم يحصل منها شئ مذكور معدود فإن كان ذلك ممتنع الإمكان مستحيل الكيان كيف يأتلف الصورة الباقية للدار الآخرة بتبطيل آلاتها التي هي حدود دين ال عليهم السلام وتعطيلها أو تغيرها بما ليس في أفق شرفها وتبديلها - "رآلم ترإلى الذين بدلوا يغمت الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم " إلى النا".
فيود بيان من سورة البقرة وإذا تكامل هذا الفصل فنحن نعود بكم إلى ماشرطنا إيراده في معنى 2: 14("الناس، و"السفهاءة) قوله سبحانه "(وإذا قيل لهم أمنوا كما أمن الناس)" الآية . فنقول إنا آوردنا في ذكر الايمان ووجوهه المحمودة والمذمومة ما أشبع وأقنع أن القوم المشارإليهم
كانوا من أهل الإيمان المشوب بالشرك على ما قدمنا ذكره ، فندبوا لأن يؤمنوا .
كما آمن الناس ؛ وكما قلنا إن الايمان منه ما هوخالص لله سبحانه محمود ، ومنه ما هو مشوب بالشرك مذموم ، وكذلك الناس منهم من هوخالص للرحمن (23) ابراهيم 14: 28-30 (28) البفرة2: 13 15 عن ، ح : من ، م دع 16 لكمال ، ح مع ذ: لكمالة ، د 16-17 لنشأتها الأخرى ، م ع د: لنشانها اخرى ، ح : لنشأتها نشأة أخرى، ح : النشأة الأخرى ، د 17 صورته ، مح د: صورة ، ح دع 18 يوجد ، ح م دع: توجد، ذ 21 كان : ح معد: - ، د 21 الامكان ، مع ح د: الأركان ، ح د 22 يأتلف ، دع : تأتلف:حم 25 وبشس : فيشس ، ح مع د: بش ، د 27 وإذا ، ح م د: واذ، ع 29 إليهم ،ح م : إليه ، دع 267
Page 280