al-Majālis al-Muʾayyadiyya
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس 47 م وقع الاهتزاز والقبول من النفوس المستبصرة دون أنفس الجاهلين المعرضين عن التذكرة.
ونحن نشفع ذلك بقوله سبحانه "(إن الذين كفروا سواءعليهم*أنذرتهم ووره: بيان من سورة البقرة 9:2 (معنى الكفر) 35 أم لم تنذرهم لا يؤمنون)" . المعنى في ذلك من حيث الظاهر المتعارف منصرف ال قوم ما يوس من إيمانهم مقطوع عليهم الحكم من الله سبحانه بكون شرح الآية س 34: الانذارغير راد لهم عن كفرهم وعدوانهم . وموجب ظاهر لفظ الكفرستر الكفر معناه ستر الشيئ ولايستر الشيي إلا وقد عرف (انظر الآية اشي وكتمانه ، وكتمان الشئ لا يثبت إلا وقدثبت عرفانه ، يدل على ذلك قول الله سبحانه "(فلما جآءهم ما عرفواكفروا به)" . فإذاكانت الصورة هذه فان الذين كفروا قسمان: كان الخطاب في معنى الآية منقسما قسمين ظاهرا وباطنا : أما ظاهره فالمراد به الكفارمن أهل الكتاب الذين شهدوا لمحمد (صلع) (1) هم في الظاهر منكروا نبوة محمد من أهل الكتاب بعد أن من كتابهم أعلامه وعرفوا من جهة آنبيائهم عليهم السلام منزلته من الله علموا ثأنه في كتبهم سبحانه ومقامه . فلما جاءهم جحدوا بفضله بعد المعرفة وانكرواكونه ذلك الني المشهورالاسم عندهم والصفة .
(2) وفي الباطن منكروا وصاية وأما باطنه فالمراد به الكفاربولاية وصيه أمير المؤمنين (عم) من أهل القرآن) الوصي بعد آن أقروا بها يوم الجاحدون بها - وهي عمدة الايمان - الذين شهدوا مقامه من النبي صلى الله الفدير. وهم بدلوا معنى المولى وحرفوه عن موضعه في الحديث عليه وعلى اله ثم عندوا ، واقروا بفضيلته يوم الغديريم جحدوا، اسوة بمن درج على مثل كفرهم من أهل الكتاب الذين اشتبكوا بعد المعرفة بالنبي (صلع) بعلائق الشك فيه والارتياب ، وجروا في التأول على نص النبي (صلع) بالوصاية ه بما يزيله وينفيه مجرى الكافرين الذين قالوا "(لا تسمعوا لهذا القران والغوا فيه)" وقالوا في قوله (عم) "من كنت مولاه فعلي مولاه" كل مقال وجالوا في (34) البقرة 6:2 (39) البفرة 89:2 (50) نصلت 26:41 وعدوانهم ، ح دم : وعداونهم ، مع 42 كتابهم ، ح مح د: كتابه ، د 42 أعلامه ، ح م دع : أعلامهم ،ع.
وأما ، مع : فأما ، ح د 46 مقامه :ح دعم : لمقامه ، م ذ 48 اشتبكوا ، دح : شكوا ، ح مع 49 فيه ، 6ح 222
Page 235