1103

============================================================

المجلس46 إلا من شهد بالحق وهم يعلمون)" ، فرد الشهادة بغير علم . ونحن نأتي على شرح الحال في الغيب المشارإليه كيما يقع في النفس ، ويكشف عن وجهه ستوراللبس" بمشية الله وعونه ر فنفقول بحول الله وقوته إن التفس رمزفي الجسد وإن المعنى رمزفي اللفظ : شرح ذلك: النفس رمزفي الجد ، والمعنى ومعلوم انه ماخلق الجسد إلالذلك الرمزولاقام قائمه ولا استقامت حاله إلابه: مز في اللفظ ، وتأويل القرآن كف للوان عله فطيي إلى وكذلك ما خلق اللفظ إلا لما كمن فيه من رمز المعنى ، قال الله تعالى "(يعلمون الفيب المدلول عليه في القرآن من جمة الاول (ومو العقون غير ظاهرا من الحيوة الدنيا وهم عن الاخرة هم غافلون)" معناه ما يتعلق المحوس) بالمعقولات . فالمؤمنون بالغيب هم المصدقون بتاويل القرآن الذي هورمزفيه القران موضوع من أجله ، ككون موضوع الجسد للنفس التي هي رمز فيه .

ومعرفة تأويل القرآن ينقسم إلى معرفة الآخرة والملائكة والحدود الروحانية والجسمانية ومعرفة المبدع سبحانه من حيث نفي التشبيه والتعطيل ، فكل ذلك داخل في شرط الغيب لكونه غائبا عن الحس حاضرا في العقل . فأما أن يقول ال صلى الله عليه وعلى آله اعلموا أن ههنا آخرة وجنة ونارا ولا برهان له على 0 ذلك فيقبلون ، فلا يكون للمخبر عنه فضيلة ، ولا يصح من القابل قبول ولا تصديق: يصر القل بإرشاد النبوة كما ومعلوم ان الانسان لايبصر ببصر غيره وهوكذلك لا يبصر ببصيرة غيره بر العين بفوه السراج والنبي (صلع) سراج البصائر الذي به تبصركما أن الشمس سراج الأبصارالذي

به تبصر. والسراج لا ينفع عند الأعمى المفقود البصر ، كذلك إرشاد النبوة

لاينفع عند اعمى العقل والبصيرة . وكما آن بمجموع السراج والعين الصحيحة

(33) الزخرف 43 : 86 (38) الروم 7:30 34 إليه ، ح م دع : إليه كلاما ، 6 34 كبما ، م دح ع: كما ، ح ع 35 وجهه ، ح م دع : وجه ، ع مم ، ح م6 : -، د 40 فالمؤمنون ، ح مح ذ: فالمؤمن ، د 42 القرآن ، ح م دع :_، ح 49 عنه ، م دع: ع46 القابل ، حم دع: القائل ، م دع 46-47 ولاتصديق ، ح د: وتصديق ، مع نبضر، حد: تصر، م دع : بتبصر،ع اهبمجموع، ح معد: مجموع ، د 217

Page 230