1039

============================================================

المجلس 33 وموظامرفي محله عل اللوح في وقول آخرفي كونه الظاهر والباطن وهوأنه ظهر لعيان عقول المحقين آنه لينا يمائد الحفين ، باط عليه السلام من النبي (عم) بمنزلة اللوح من القلم في عالم الأمر . فكما أنه عن أبصار المكرين شح اللوح : مج 37، س 57) لاكتابة لله تعالى إلا ماجرى به قلمه على هذا اللوح للدارالدنيا ، كذلك لاكتابة هه له تعالى إلا ماجرى به قلمه على ذلك اللوح للدار الآخرى ، فهوظاهر بهذا الوجه لبصائر المحقين باطن عن ابصار المبطلين .

يدل على ذلك قول رسول الله (صلع) "طوبى لمن راني وطوبى لمن رأى من شرح الرؤية بالنفس أي بالبصيرة بالاستدلال من الحدبث س8ه: راي وطوبى لم رأى من رأى من رآني" . معلوم أنه إن كانت الرؤية التي قالها النبي اى الوصي النبي رؤية حفيقية ا صلع) هي من حيث الأشكال والخلق والألوان والمقاد يرفقد رأه عدوه على .

بنفسه ؛ رأى الامام الوصي رؤية حفيقية بنفسه ؛ رأى المؤمنون المثال الذي رأه وليه ، فوجب أن يكون كل من ناصبه العداوة قد عمتهم كلمة الامام رؤية حقيقية بنفوسهم طوبى ولقوا من الله الحسنى ، وهذا ممتنع . وإذاكان ممتنعاكان معنى الرؤية متوجها الى رؤية النفوس لنفسه دون رؤية الأشخاص لشخصه ، ورؤية النفوس هي احاطتها بعظيم قدره وشريف خطره وأنى لها بذلك ، يقول الله سبحانه م خاطبا لرسوله (صلع) "(وتريهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون)" . وإنما 25 تصح الرؤية له ممن هوفي آفاق فضله ، والذي هوفي آفاق فضله وصتيه عليه السلام الذي هوحامل أمانته ومستودع سره ؛ وتصح الرؤية لوصيه عليه السلام من هو أيضا في آفاق فضله ، وهوالامام الطاهر المعصوم عليه السلام فقوله اطوبى لمن راني" مشاربه إلى وصيه الذي راه حق رويته لاستملائه منه واستحقاقه ان يكون زوجا له ؛ وقوله "وطونى لمن رأى من راني" مشاربه إلى الإمام المعصوم، الذي هوفي آفاق الوصاية وساة مسد الوصي في الرتبة ؛ وقوله "وطوبى لمن راى (ه3) الأعرا 7: 198

3ه والباطن ، ح م دع : الباطن ، ع 54 الأمر، م دع ح : - ، ح 59-59 للدار. ... جرى ، ح م دع: - .ع 56 به ،مح:- ، ح دع 59 قلمه ... اللوح ، ح م دع:- ،ع 61 قد ، مع ح : فقد ، ح د 62 ممتعا كان ، ح م دع: -،6 65 وإنما ، ح م دع: فانما ، ح 66 والذي ، ح دع : وهو الذي ، ع: - ،م 99 فضله ، ع ح : فضله وهو، ح م د 15

Page 166