al-Majālis al-Muʾayyadiyya
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس 32 خلقة الله سبحانه من عالم الطبيعة وعالم العقل ، يقول الله سبحانه "(لتعلموا عدد السنين والحساب ماخلق الله ذلك إلا بالحق)" ، وإن غاية الحساب الحساب أصل لعالم الطبيعة ولعالم العقل ، واقسام الحساب ه ي من واحد إلى ألف وما بعد ذلك تكرير، وإن أقسامه أربعة،آحاد وعشرات مثل على حدود الله فيهما.
ومثون وألوف ، وهي أمثلة على حدود الله سبحانه في عالم الخلق وعالم الأمر، والأول في الحساب الواحد و لحساب طرفان أول وآخر، فالأول الواحد الذي هوعلة الحساب ومنه بناؤه، وهوالعلة المطلقة، والآخرالألف الآخر الألف الذي هو غاية الحساب وإليه انتهاؤه ، وليس في الحساب وهو المعلول المطلق ، ولاوصول ما يستحق أن يسمى العلة المطلقة غيرالواحد الذي هوفي الطرف الأول ، ولا ال حقائقهما إلا من جهة الصي، فهو الأول والآخر ما يستحق أن يسمى المعلول المطلق غيرالألف الذي هوفي الطرف الآخر، وكل مابينهما من الأعداد فهوفي ذاته علة ومعلول . والعلة والمعلول كالوالد والمولود ، و ذلك إن الاثنين بالنسبة إلى الواحد ولد وعند النسبة إلى الثلاثة والد ، والثلاثة بالنسبة إلى الاثنين ولد وبالنسبة إلى الأربعة والد ، وعلى ذلك يجري أمر الأعداد كلها غير الواحد الذي هوأب للجميع ولا أب له ، والألف الذي هو مولود قارن الشرح بموجب الشرع : الجميع ولا مولود له . وإذاكانت الصورة هذه كان الواحد والألف غايتي الخلق مج 31 ، س 40) الأمر، أحدهما الأول الذي لا أول قبله والآخر الآخر الذي لاآخر بعده .
وكان زمام الطرفين بيد علي بن ابي طالب (صع) والوصول إليهما من جهته ب ما قدمناه من الدليل في امتناع الوصول إلى الإخلاص في كلمة الشهادة التي هي معنى "الأول" إلا بإرشاده وهدايته ، وإن من حجب عن إخلاص الشهادة ااولاحجب عن دارالثواب آخرا ، فهوكما قال (عم) "الأول والآخر" .
و قول آخر : قالت الحكماء "أول الفكرة آخر العمل" . ومعناه على قريب اللفظ الذي يدنومن التصورأن أحدنا إذا آراد بناء دارقسم في فكره تقاسيمها وحد في سرنفسه حدودها ، ثم إذا شرع في بنائها أنى بها على الخط (35) برس:9:1 34 لتعلموا : ولتعلموا ، ح م دع 40 يستى ، ح م ع د: سمي ، د 44 إلى .... وبالنسبة ، ح م ع ذ: -، 47 الآخر، م دح 4:- ، ح 6 50 معنى ، دح : المعنى ، ح مع 52 تقاسيمها ، ح م دع : تقاسمها ، ع 148
Page 161