3- رواه الحاكم أيضا في المستدرك قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد المهرجاني، حدثنا عبد العزيز بن معاوية، حدثنا أبو سفيان زياد [بن سهل الحارثي، ثنا عمارة بن مهران المعولي، ثنا عمرو بن دينار] عن سالم بن عبد الله عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لما خلق الله الخلق اختار العرب، ثم اختار من العرب قريشا، ثم اختار من قريش بني هاشم، ثم اختارني من بني هاشم، فأنا خيرة من خيرة)).
قال الحاكم: قد صحت الرواية عن عمرو بن دينار، فإن كان عن سالم، فهو غريب صحيح، وإن كان عن ابن عمر، فقد سمع عمرو بن دينار من ابن عمر. انتهى.
والحسن بن محمد المهرجاني شيخ الحاكم: أحد الثقات، وعبد العزيز بن معاوية القرشي: لا بأس به، قاله الدارقطني.
وعمارة بن مهران المعولي: أحد عباد البصرة، وثقه ابن معين، وأبو حاتم، وابن حبان، وغيرهم.
Page 74
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها