وقد تساهل الحاكم في إيراده هذا الحديث وما يشبهه في كتاب: ((المستدرك على الصحيحين)) فإنه حديث ضعيف جدا.
وقد أورده أبو أحمد بن عدي في كتابه ((الكامل)) في ترجمة طلحة بن زيد الرقي من روايته عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس فقال: إنه حديث باطل.
وطلحة بن زيد قال فيه البخاري: منكر الحديث .
وقال النسائي: متروك.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، لا يحل الاحتجاج به.
وإنما أوردت هذا الحديث وما أشبهه لاستيعاب ما وقفت عليه في فضل العرب ولغتهم؛ لئلا يستدرك علي بترك ما ورد فيه، وإنما ينكر ترك البيان للموضوع، فأما إيراده مع البيان فجائز، فقد أوردت فيه: الصحيح، والحسن، والغريب، والضعيف، مع بيان أحوالها.
Page 443
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها