ح وأخبرني به عاليا أبو الحرم القلانسي قال: أخبرتنا مؤنسة خاتون ابنة الملك العادل أبي بكر بن أيوب، قالت: أخبرنا أسعد بن سعيد بن روح، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وعفيفة الفارفانية، وعائشة بنت معمر بن عبد الواحد بن الفاخر إجازة منهم، قالوا: أخبرتنا فاطمة الجوزدانية، قالت عائشة: حضورا، وقال الباقون: سماعا، قالت هي وابن عدنان: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا الطبراني.
قال: حدثنا أيوب بن أبي سليمان أبو ميمون الصوري، حدثنا عطية بن بقية بن الوليد، حدثني أبي، حدثنا محمد بن زياد الإلهاني، قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أنا سابق العرب إلى الجنة، وصهيب سابق الروم إلى الجنة، وبلال سابق الحبشة إلى الجنة، وسلمان سابق فارس إلى الجنة)).
هذا حديث حسن، أخرجه في معجميه الصغير والأوسط، وقال: لا يروى عن أبي أمامة إلا بهذا الإسناد.
قلت: وله شاهد من حديث أنس.
Page 430
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها