حدثنا محمد بن نوح بن حرب العسكري، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف البصري، حدثنا سعيد بن نوح الضبعي، حدثني خالد بن مخلد، وأحمد بن الأشعث الضبعيين، عن حصين بن حرب الضبعي، عن أبي جمرة الضبيعي عن جده نوح بن مخلد أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمكة فسأله: ((ممن أنت))؟
فقال: أنا من ضبيعة بن ربيعة.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((خير ربيعة عبد القيس، ثم الحي الذي أنت منهم)).
قال: وأبضع معه في جيش إلى اليمن.
هذا حديث في إسناده من لم أقف على حاله، رواه الطبراني في معجميه الكبير والأوسط.
Page 373
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها