قال (^١): صلى رسول الله ﷺ على رأس جبل بخيبر، يقال له: سَمْران. وضبطه بعضهم بالشين المعجمة.
سُمْنَة، بضمِّ أوَّله، وسكون ثانيه، ثمَّ نون مفتوحة، وهاءٍ: ماءٌ قرب وادي القُرى.
وسُمْنة أيضًا: ناحيةٌ بجَرَش.
سُمَيْحَة، مُصغَّر سمحة، بالحاء المهملة: بئرٌ بالمدينة.
وقيل: بئرٌ بناحية قُديد.
وقيل: عينٌ معروفة.
وقال نصر: بئرٌ قديمةٌ، غزيرة الماء، بالمدينة. قال كُثيِّر (^٢):
كأنِّي أكُفُّ وقد أمعنَتْ … بِها من سُميحةَ غَرْبًَا سَجيلا
وقال يعقوب (^٣): سميحة بئر بالمدينة، عليها نخل لعبيد الله بن موسى (^٤).
قال كُثيِّر (^٥):
(^١) الحديث منقطع. ورواه ابن زبالة، كما في وفاء الوفا ٤/ ١٢٢٦.
(^٢) ديوانه ص ٣٩١، معجم البلدان ٣/ ٢٥٥. أمعنت: يقال: أمعن الماء إذا جرى، والمراد هنا اشتداد دمع العين. القاموس (معن) ص ١٢٣٥، سجيلًا: ممتلئًا. القاموس ص ١٠١٣ وتحرفت في الأصل إلى: كأن الأكفّ.
(^٣) يعقوب هو ابن السكيت، وقد تقدمت ترجمته.
(^٤) لم أجده.
(^٥) البيتان في ديوانه ص ٣٥٧، معجم البلدان ٣/ ٢٥٥.
تحللت: قطعت. القاموس (حلل) ص ٩٨٦، وجمالها آخر البيت هو الفاعل، مخارم: الطرق في الغلظ وأوائل الليل. القاموس (خرم) ص ١١٠٠، تمني: بلدة قرب ثنية هرشى،. معجم البلدان ٢/ ٤٦. الغروب: الدلاء العظيمة. القاموس (غرب) ص ١١٩، السواني: الإبل النواضح. القاموس (سنى) ص ١٢٩٧، المحال: البكرة العظيمة. القاموس (محل) ص ١٠٥٦، وجملة (قبلن غروبًا) خبر (كأن) في البيت الأول. ومخارم مفعول به لتحللت.