602
ذات الجيش (^١).
وقد جاء في حديث مرفوع: «ما نزلت السماءُ على أعظُم إلا استهلت» (^٢). ويقال: إن في أعلاه نبيًا مدفونًا، أو رجلًا صالحًا.
وهو جبل كبير (^٣) مُسطَّح غير شاهق، وإذا مُطر حصل بعشبه لأهل المدينة رفق كثير (^٤).
أعْوَص- بالعين والصاد المهملتين-: موضع بالمدينة، ذكره ياقوت (^٥).
أعوَاف: موضع بالمدينة، كان فيه مال لأهل المدينة (^٦)، وله ذكر في الحديث عن عثمان بن كعب قال: طلب رسول الله ﷺ سارقًا فهرب منه، فنَكَبَه

(^١) قال الشيخ حمد الجاسر (المغانم ١٧): (لا يزال معروفًا يشاهده القادم إلى المدينة من طريق مكة على يساره بعيدًا، عندما تبدو له المدينة.
(^٢) في تحقيق النصرة ص ٢٠٠، وفاء الوفا ٤/ ١١٢٨: ما برقت السماء. . . إلى آخره، وليس فيهما أنه حديث مرفوع، بل صرح السمهودي أنه من قول أشياخ محمد بن قليع.
(^٣) في الأصل: (لبنى) محرفة، والتصويب من تحقيق النصرة ص ٢٠٠.
(^٤) قال السمهودي ٤/ ١١٢٨: فقلما أصابنا مطر إلا كان عَظَم أسعد جبالنا به، وأوفرها حظًا.
(^٥) معجم البلدان ١/ ٢٢٣، وفيه: (موضع قرب المدينة، جاء ذكره في المغازي. قال ابن إسحاق: خرج الناس يوم أحد حتى بلغوا المُنَقَّى دون الأعوص، وهي على أميال من المدينة يسيرة). وقال البكري ١/ ١٧٣: موضع بشرقي المدينة على بضعة عشر ميلًا منها. وانظر المناسك للحربي ص ٥٢٤ - ٥٢٥.
(^٦) جاء في تحقيق النصرة ص ١٨٨: العواف، ويقال: الأعواف، وهو بالعالية. . . وانظر أيضًا وفاء الوفا ٣/ ٩٤٩،٩٨٨.

2 / 605