1120
وينبع، لبني ضمرة. قال مُزَرِّد (^١):
أتاني وأهلي في جُهينةَ دارُهم … بِنِصْعٍ فرَضْوَى من وراءِ المَرَابدِ
تأوُّهُ شيخٍ قاعدٍ، وعجوزُه … حَرِيْبَيْنِ بالصَّلعاءِ ذاتِ الأَساودِ
والنِّصْعُ لغةً: كلُّ لونٍ خالصِ البياض أو الصفرة أو الحمرة.
نَضَادِ، بالفتح، وآخره دالٌ مهملة: جبلٌ بالعالية مِنْ: نَضَدَ المتاع: إذا رَصفَه، وأهلُ الحجاز يقولون: نَضَادِ، كقَطَامِ، وتميمٌ يُنَزِّلونه منْزلة ما لا ينصرف. قال (^٢):
لو كانَ من حَضَنٍ تضاءَلَ متنُه … أو من نَضاد بكى عليه نَضَادُ
النَّضِير، بفتح النُّون وكسر الضَّاد، ثمَّ ياءٍ تحتية، وراءٍ مهملة: اسمُ قبيلةٍ من اليهود الذين كانوا بالمدينة، وكانوا هم وقُريظة نزولًا بظاهر المدينة في حدائق وآطام لهم، ومنازلُهم التي غزاهم النبيُّ ﷺ فيها: وادي بُطحان، والبُوَيرة. وقد تقدَّما، وذلك في سنة أربع للهجرة (^٣)، ففتح فيها [حصونهم، وأخذ] أموالهم، وجعلها ﷺ خالصةً له، لأنَّه لم يُوجِف عليها بِخَيْلٍ ولا ركاب، فكان يزرع في أرضهم تحت النَّخل، فجعل من ذلك قوت أهله

(^١) البيتان من مفضليته، وهما في المفضليات ص ٧٦، شرح اختيارات المفضل ١/ ٣٧٠ ومعجم البلدان ٥/ ٣٨٨، والأول في معجم ما استعجم ٤/ ١٣١٠. وحريبين: محروبين سُلبَ مالهما، وتصحفت في الأصل إلى: حزينين. الأساود: جمع الأسود، وهي الحية العظيمة. القاموس (سود) ص ٢٩٠. وكنى بها عن الغدر والشر.
… ومزرِّد بن ضرار الغطفاني، شاعر مخضرم، فارس، وهو أخو الشمَّاخ، قدم على رسول الله ﷺ وأنشده شيئًا من شعره. كان هجَّاءً. الشعر والشعراء ص ١٩٥، معجم الشعراء ص ١٩٠،٤٩٦، الأغاني ٨/ ٩٧، الإصابة ٣/ ٤٠٥.
(^٢) البيت في معجم البلدان ٥/ ٢٩٠، دون نسبة، تاج العروس (نضد) ٩/ ٢٢٧، وهو لعُويف القوافي، كما ذكره البكري في معجم ما استعجم ٣/ ٨٧٢.
(^٣) راجع خبرها في السيرة النبوية ٣/ ١٥٥.

3 / 1123