924

Al-Mafātīḥ fī sharḥ al-Maṣābīḥ

المفاتيح في شرح المصابيح

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Publisher

دار النوادر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Publisher Location

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

وصول الحبيب إلى الحبيب عزيز.
رواه "عبد الله بن عمرو".
* * *
١١٤٤ - وقال: "المؤمنُ يموتُ بعَرَقِ الجَبينِ".
قوله: "المؤمن يموت بعَرَقِ الجَبين" رواه بريدة.
يعني: يشتد الموت على المؤمن، وتكون سَكْرَةُ موته شديدةٌ بحيث يخرج منه العَرَقُ من الشِّدة، وذلك ليتخلص ويتطهر من ذنوبه الباقية عليه، ويزيد درجته.
* * *
١١٤٥ - ويُروى: "موتُ الفَجْأَةِ أَخْذَةُ الأَسَفِ".
قوله: "مَوْتُ الفَجْأَةِ أَخْذَةُ الأَسَفِ"، (الأسَف) بفتح السين: الغضب، وتقديره: أخذةٌ من الأَسَف، يعني: موت الفجأة أخذة الله تعالى العبدَ من الغضب؛ يعني: هذا أَثَرُ غضب الله تعالى على العبد؛ لأنه لم يتركه للتوبة وإعداد زاد الآخرة، ولم يُمرضه؛ ليكونَ المرضُ كفارةً لذنوبه، وقد تعوذ رسول الله ﵇ مِنْ مَوْتِ الفجأة. وقيل في "عبيد": عبيد بن خالد، وقيل: عتبة بن خالد والأول أصح.
* * *
١١٤٦ - وعن أنس ﵁ قال: دخل النبيُّ ﷺ دخل على شابٍّ وهو في المَوت، فقال: "كيف تَجِدُكَ؟ "، قال: أرجو الله يا رسولَ الله، وإنيِ أخافُ ذُنوبي، فقال رسولُ الله ﷺ: "لا يجتمعانِ في قلْبِ عبدٍ في مثْل هذا المَوطنِ إلا أعطاهُ الله ما يَرجو، وآمنَه مما يَخافُ"، غريب.

2 / 418