591

Al-Mafātīḥ fī sharḥ al-Maṣābīḥ

المفاتيح في شرح المصابيح

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Publisher

دار النوادر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Publisher Location

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

"سُبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلَّا الله والله أكبر".
قوله: "فارتعوا"، الرتع في اللغة: ما تأكله الدوابُّ في الصحراء.
* * *
٥١٦ - وقال: "مَنْ أتى المسجِدَ لشيءٍ فهو حظُّه".
قوله: "من أتى المسجد لشيء، فهو حظُّه"؛ يعني: من أتى المسجدَ لعبادةٍ يحصلْ له الثواب، ومن أتاه لشُغلٍ دنيوي لا يحصلْ له إلا ذلك الشغل.
* * *
٥١٧ - عن فاطمة الكبرى ﵂ قالت: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا دخلَ المسجدَ صَلَّى على مُحمَّدٍ وسَلَّمَ ﵇، وقال: "رَبَّ اغفِرْ لي ذُنوبي، وافتَحْ لي أبوابَ رحمتِكَ"، وإذا خرجَ صلَّى على مُحمَّدٍ وسَلَّمَ، وقال: "رَبَّ اغفِرْ لي ذُنوبي، وافتَحْ لي أبوابَ فضلِكَ"، ليس بمتصل.
قوله: "صلَّى على محمَّد"؛ يعني: قال: اللهمَّ صلِّ على محمَّد.
"فاطمة الكبرى (١) ": هي فاطمةُ بنتُ النبيِّ ﵇، كُنِّيت بالكبرى لكبر شأنها وفضيلتها.
* * *
٥١٨ - وعن عَمْرو بن شُعيب، عن أَبيه، عن جدِّه، عن رسول الله ﷺ: أنَّهُ نهى عن تَناشُدِ الأشعارِ في المسجِدِ، وعن البيعِ والاشتِراءِ فيه، وأنْ يَتحلَّقَ

(١) جاء على هامش "ش": "وقيدت بالكبرى لتمتاز عن فاطمة الصغرى، وهي بنت الحسين ابن علي، وهي جدتها".

2 / 83