Mafātīḥ al-Jinān
مفاتيح الجنان
سلام الله وسلام ملائكته المقربين والمسلمين لك بقلوبهم يا امير المؤمنين، والناطقين بفضلك، والشاهدين على انك صادق امين صديق، عليك ورحمة الله وبركاته، اشهد انك طهر طاهر مطهر، من طهر طاهر مطهر، اشهد لك يا ولي الله وولي رسوله بالبلاغ والاداء، واشهد انك جنب الله وبابه، وانك حبيب الله ووجهه الذي يؤتى منه، وانك سبيل الله، وانك عبد الله واخو رسوله صلى الله عليه وآله، اتيتك متقربا الى الله عزوجل بزيارتك، راغبا اليك في الشفاعة، أبتغي بشفاعتك خلاص رقبتي من النار، متعوذا بك من النار، هاربا من ذنوبي التي احتطبتها على ظهري فزعا اليك رجاء رحمة ربي، اتيتك استشفع بك يا مولاي، واتقرب بك الى الله ليقضي بك حوائجي، فاشفع لي يا امير المؤمنين الى الله فاني عبد الله ومولاك وزائرك ولك عند الله المقام المحمود والجاه العظيم، والشأن الكبير، والشفاعة المقبولة، اللهم صل على محمد وآل محمد، وصل على امير المؤمنين عبدك المرتضى، وامينك الاوفى، وعروتك الوثقى، ويدك العليا، وجنبك الاعلى، وكلمتك الحسنى، وحجتك على الورى، وصديقك الاكبر، وسيد الاوصياء، وركن الاولياء، وعماد الاصفياء، امير المؤمنين، ويعسوب الدين، وقدوة الصالحين، وامام المخلصين، المعصوم من الخلل، المهذب من الزلل، المطهر من العيب، المنزه من الريب، اخي نبيك ووصي رسولك، البائت على فراشه، والمواسي له بنفسه، وكاشف الكرب عن وجهه، الذي جعلته سيفا لنبوته، وآية لرسالته، وشاهدا على امته، ودلالة على حجته، وحاملا لرايته، ووقاية لمهجته، وهاديا لامته، ويدا لبأسه، وتاجا لرأسه ، وبابا لسره، ومفتاحا لظفره، حتى هزم جيوش الشرك باذنك، واباد عساكر الكفر بامرك، وبذل نفسه في مرضات رسولك، وجعلها وقفا على طاعته، فصل اللهم عليه صلاة دائمة باقية، ثم قل: السلام عليك يا ولي الله، والشهاب الثاقب والنور العاقب، يا سليل الاطائب، يا سر الله، ان بيني وبين الله تعالى ذنوبا قد اثقلت ظهري ولا يأتي عليها الا رضاه، فبحق من ائتمنك على سره، واسترعاك امر خلقه، كن لي الى الله شفيعا، ومن النار مجيرا، وعلى الدهر ظهيرا، فاني عبدالله ووليك وزائرك صلى الله عليك .
Page 557