Mafātīḥ al-Jinān
مفاتيح الجنان
Empires & Eras
Qājārs (Persia), 1193-1344 / 1779-1925
Your recent searches will show up here
Mafātīḥ al-Jinān
ʿAbbās al-Qummīمفاتيح الجنان
أقول : يعرض للزائر اذا وقع نظره على قبته المنيرة النشاط والانبساط، ويثور في فؤاده العشق والولاء فيحاول أن يتوجه اليه (عليه السلام) بمجامع قلبه، وأن يمدحه ويثنى عليه بكل لسان وبيان، ولا سيما اذا كان الزائر من أهل العلم والكمال فانه يرغب في شعر بليغ يتمثل به في ذلك الحال، لذلك خطر لي أن أثبت هنا هذه الابيات المناسبة للمقام من القصيدة الهائية الازرية والرجاء الواثق أن يسلم الزائر عني سلاما على صاحب تلك القبة البيضاء، وأن لا ينساني من الدعاء وهذه هي الابيات :
ايها الراكب المجد رويدا بقلوب تقلبت في جواها
ان تراءت ارض الغريين فاخضع واخلع النعل دون وادي طواها
واذا شمت قبة العالم الا على وانوار ربها تغشاها
فتواضع فثم دارة قدس تتمنى الافلاك لثم ثراها
قل له والدموع سفح عقيق والحشا تصطلي بنار غضاها
يابن عم النبي انت يد الله التي عم كل شيء نداها
انت قرآنه القديم واوصا فك آياته التي اوحاها
خصك الله في مآثر شتى هي مثل الاعداد لا تتناهى
ليت عينا بغير روضك ترعى قذيت واستمر فيها قذاها
انت بعد النبي خير البرايا والسما خير ما بها قمراها
لك ذات كذاته حيث لولا انها مثلها لما آخاها
قد تراضعتما بثدي وصال كان من جوهر التجلي غذاها
يا اخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذا وانت جلاها
لك في مرتقى العلى والمعالي درجات لا يرتقى ادناها لك نفس من معدن اللطف صيغت جعل الله كل نفس فداها
Page 530