Mafātīḥ al-Jinān
مفاتيح الجنان
Genres
وروى ابن قولويه بسند معتبر عن محمد بن مسعود قال : رأيت الصادق (عليه السلام) انتهى الى قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)فوضع يده عليه وقال : اسال الله الذي اجتباك واختارك وهداك وهدى بك ان يصلي عليك ثم قال : ان الله وملائكته يصلون على النبى يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما، وقال الشيخ في المصباح : فاذا فرغت من الدعاء عند القبر فأت المنبر وامسحه بيدك وخذ برمانتيه وهما السفلاوان وامسح وجهك وعينيك به فان فيه شفاءا للعين وقم عنده واحمد الله واثن عليه وسل حاجتك فان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال : ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على باب من أبواب الجنة . ثم تأتي مقام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)فتصلي فيه ما بدا لك واكثر من الصلاة في مسجد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فان الصلاة فيه بألف صلاة، واذا دخلت المسجد أو خرجت منه فصل على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وصل في بيت فاطمة (عليها السلام) وأت مقام جبرئيل (عليه السلام) وهو تحت الميزاب فانه كان مقامه اذا استأذن على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقل : اسالك اى جواد اى كريم اى قريب اى بعيد ان ترد علي نعمتك، ثم زر فاطمة (عليها السلام) من عند الروضة، واختلف في موضع قبرها ، فقال قوم : هي مدفونة في الروضة أي ما بين القبر والمنبر ، وقال آخرون : في بيتها ، وقالت فرقة ثالثة : انها مدفونة بالبقيع والذي عليه اكثر أصحابنا انها تزار من عند الروضة ومن زارها في هذه الثلاثة مواضع كان أفضل واذا وقفت عليها للزيارة فقل :
Page 490