Maʿrifat al-ṣaḥāba
معرفة الصحابة
Editor
عادل بن يوسف العزازي
Publisher
دار الوطن للنشر
Edition
الأولى ١٤١٩ هـ
Publication Year
١٩٩٨ م
Publisher Location
الرياض
Regions
•Iran
Empires & Eras
Caliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258
١٠٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى، ثنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْحِمْصِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ الْوَهَّابِيُّ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ لَهُ: أَكْثَمُ بْنُ الْجَوْنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَا أَكْثَمُ، لَا يَصْحَبْكَ إِلَّا أَمِينٌ، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا أَمِينٌ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ، وَلَنْ يُغْلَبَ قَوْمٌ يَبْلُغُونَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا» وَرَوَاهُ أَبُو سَلَمَةَ الْعَامِلِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ
١٠٦٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ، ثنا أَبُو سَلَمَةَ الْعَامِلِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِأَكْثَمَ بْنَ الْجَوْنِ الْخُزَاعِيِّ: «اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ، وَتَكْرُمْ عَلَى رُفَقَائِكَ، يَا أَكْثَمُ، خَيْرُ الرُّفَقَاءِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ الطَّلَائِعِ أَرْبَعُونَ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ، وَلَنْ يُؤْتَى اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ»
١٠٦٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ، ثنا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي نَهِيكٍ، عَنْ شِبْلِ بْنِ خُلَيْدٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَكْثَمَ بْنِ أَبِي الْجَوْنِ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، فُلَانٌ يُجْزِئُ، أَنْ يُكْتَفَى بِهِ فِي الْقِتَالِ؟ قَالَ: «هُوَ فِي النَّارِ»، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذَا كَانَ فُلَانٌ فِي عِبَادَتِهِ، وَاجْتِهَادِهِ، وَلِينِ جَانِبِهِ فِي النَّارِ، فَأَيْنَ نَحْنُ؟ قَالَ: «إِنَّ ذَاكَ إِخْبَاتُ النِّفَاقِ، وَهُوَ فِي النَّارِ»، قَالَ: فَكُنَّا نَتَحَفَّظُ عَلَيْهِ فِي الْقِتَالِ، فَكَانَ لَا يَمُرُّ بِهِ فَارِسٌ وَلَا رَاجِلٌ إِلَّا وَثَبَ عَلَيْهِ، فَكَثُرَ جِرَاحُهُ، فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، اسْتُشْهِدَ فُلَانٌ، قَالَ: «هُوَ فِي النَّارِ»، فَلَمَّا اشْتَدَّ بِهِ أَلَمُ الْجَرَّاحِ أَخَذَ سَيْفَهُ فَوَضَعَ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ، ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَيْهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ ظَهْرِهِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ لِمِنْ ⦗٣٤٢⦘ أَهْلِ الْجَنَّةِ تُدْرِكُهُ الشِّقْوَةُ، أَوِ السَّعَادَةُ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِهِ فَيُخْتَمُ لَهُ بِهَا»
1 / 341