مَنْصُورِ بْنِ عِكْرِمَةَ، حَلِيفُ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّ نَوْفَلٍ وَاقِدَةُ بِنْتُ عَمْرٍو الْمَازِنِيَّةُ، مَازِنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عِكْرِمَةَ.
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ: قَالَ خَالِدُ بْنُ عُمَيْرٍ: خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابَعَ سَبْعَةٍ مَعَ رسول الله ﷺ ليس لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ السَّمُرِ حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا، وَوَجَدْتُ بُرْدَةً فَشَقَقْتُهَا فَأَعْطَيْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ نِصْفَهَا، وَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ السَّبْعَةِ رَجُلٌ إِلَّا وَهُوَ عَلَى مِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ.
وَعُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ السُّلَمِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حدثنا عبد الرحمن بن يحي بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ: وَعُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ السُّلَمِيُّ [١] .
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ قَالا:
حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعِيدٍ [٢] عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ أَنَّهُ قَالَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا يَخِرُّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى أَنْ يَمُوتَ هَرِمًا فِي مَرْضَاةِ اللَّهِ لَحَقَرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [٣] .
عُتْبَةُ بْنُ النُّدَّرِ السُّلَمِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يحي بن إسماعيل بن عبد الله
[١] ينبغي أن يكون عبد الرحمن المخزومي- وهو شيخ يعقوب الفسوي (تهذيب التهذيب ٦/ ٢٩٤) - قد حدثه فقط أن عتبة بن عبد السلمي صحابي، والا فقد وقع سقط في الأصل بعد «السلمي» .
[٢] في الأصل (سعد) والتصويب من تهذيب التهذيب ١/ ٤٢١.
[٣] أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٤/ ١٨٥) .