739

al-maʿārif

المعارف

Editor

ثروت عكاشة

Publisher

الهيئة المصرية العامة للكتاب

Edition

الثانية

Publication Year

١٩٩٢ م

Publisher Location

القاهرة

القارظان
تقول العرب: لا أفعل كذا، حتى يؤوب القارظان. أما الأوّل، فهو القارظ العنزي، وهو: يذكر بن عنزة. وكان «خزيمة بن نهد بن زيد»، يهوى ابنته «فاطمة» . وهو القائل فيها: [وافر]
إذا الجوزاء أردفت الثّريا ... ظننت بآل فاطمة الظّنونا
وأن أباها خرج، يطلب القرظ، فلقيه «خزيمة» فقتله، فلم يرجع، ولم تعرف قصته، حتى قال «خزيمة»: [متقارب]
فتاة كأنّ رضاب العبير ... بفيها يعلّ به الزّنجبيل
/ ٣٠٣/ قتلت أباها على حبها ... فتبخل إن بخلت أو تنيل
فلما قال هذين البيتين تحاربوا.
و«القارظ» الآخر هو: أبو رهم [١]- رجل من «عنزة» - وكان عشق ابنة عم له، فالتقيا في أخذ القرظ، فاحتملها على بعيره، حتى وقع في «بنى ضابئ» [٢] «همدان» وهم اليوم يدعون: بنى قارظ.
ولهما يقول «أبو ذؤيب»: [طويل]
وحتّى يؤوب القارظان كلاهما ... وينشر في القتلى [٣] كليب بن وائل [٤]

[١] ب، ط، ل: «قرظ»: «رهم» .
[٢] ب، ط، ل: «حي» .
[٣] ق، م: «الهلكى» .
[٤] ق، م، هـ، و: «لوائل» . وهي رواية اللسان وشرح القاموس. وما أثبتناه رواية الأصول والصحاح.

1 / 617