يا مسرورون على الزلل ستظهر أسرارُكم، يا مغمورون بالحلم، عنهم ستكشف أستارُكم، لا بد أن نميّز خياركم وأشراركم، ﴿حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾.
كم أقبل إليكم لطفُنا وزاركم، وما تركتُم أوزاركم! كم منحكم الهدى وأعاركم، ثم اخترتم في الضلال عاركم! لقد زجرناكم إذْ أخذنا خياركم، ﴿حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾ [محمد: ٣١]
1 / 153
مقدمة المؤلف
الفصل الرابع في ذكر شهر ذي القعدة
الفصل السابع في ذكر قدوم الحاج
الفصل الثامن في ذكر شهر صفر
الفصل الثاني عشر في ذكر شهر شعبان
الفصل السابع عشر في ذكر المعراج
Maʿārif al-inʿām wa-faḍl al-shuhūr waʾl-ayyām | Usul