1199

Maʿānī al-qurʾān

معاني القرآن

Editor

أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي

Publisher

دار المصرية للتأليف والترجمة

Edition

الأولى

Publisher Location

مصر

وقوله ﷿: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤) عمِل بالخير وتصدق، وَيُقَال: قَدْ أفلح من تزكى: تصدق قبل خروجه يوم العيد.
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (١٥) شهد الصلاة مَعَ الْإِمَام.
وقوله ﷿: بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا (١٦) اجتمع القراء عَلَى التاء، وهي فِي قراءة أبيّ: «بَلْ أَنْتُمْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ» تحقيقًا لمن قَرَأَ بالتاءِ «١» .
وَقَدْ قَرَأَ بعض القراء: «بَلْ يُؤْثِرُونَ «٢»» .
وقوله ﷿: إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى (١٨) يَقُولُ: مَن ذكر اسم ربه فصلى وعمل بالخير، فهو فِي الصحف الأولى كما هُوَ فى القرآن.
ومن سورة الغاشية
[تصلى، وتُصْلَى «٣»] (٤) قراءتان.
وقوله ﷿: لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ (٦) وهو نبت يُقال لَهُ: الشِّبْرِق، وأهل الحجاز يسمونه الضريع إِذَا يبس، وهو «٤» سم.
وقوله ﷿: لا يُسْمَعُ فِيها لاغِيَةً «٥» (١١):
حالفة عَلَى كذب، وقرأ عاصم والْأَعْمَش وبعض القراء: «لا تَسْمَعُ» بالتاء، وقرأ بعض أهل

(١) فى ش: على التاء.
(٢) قرأ بها عبد الله وأبو رجاء والحسن والجحدري وأبو حيوة وغيرهم. (البحر المحيط: ٨/ ٤٦٠) .
(٣) قوله: تصلى تصلى بعد سورة الأعلى، وأول سورة الغاشية.
(٤) فى ش: فهو.
(٥) قال فى الإتحاف (٢٧٠): «واختلف فى (لا يسمع فيها لاغية): فنافع بالتاء من فوق مضمومة بالبناء للمفعول (لاغية) بالرفع على النيابة وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ورويس بياء من تحت مضمومة بالبناء للمفعول أيضا (لاغية) بالرفع، على ما تقدم، والباقون بفتح التاء من فوق ونصب (لاغِيَةً) على المفعولية» .

3 / 257