1142

Maʿānī al-Qurʾān

معاني القرآن

Editor

أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي

Publisher

دار المصرية للتأليف والترجمة

Edition

الأولى

Publisher Location

مصر

إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ الثلثين، ومن النصف، ولا تنقص من الثلث، وهو وجه شاذ لم يقرأ بِهِ أحد. وأهل القراءة الذين يُتَّبعون أعلم بالتأويل من المحدثين. وَقَدْ يجوز، وهو عندي:
يريد: الثلث.
وقوله ﷿: عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ (٢٠) .
أن لن تحفظوا مواقيت الليل «فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ» (٢٠) . المائة فما زاد. وَقَدْ ذكروا «١»: أَنَّهُ من قَرَأَ عشر آيات لم يكتب من الغافلين، وكل شيء أحياه «٢» المصلي من الليل فهو «٣» ناشئة.
وقوله ﷿: وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ (٢٠) يعنى: المفروضة.
ومن سورة المدّثّر
قوله ﵎: يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) .
يعني: المتدثر بثيابه لينامَ.
وقوله ﷿: قُمْ فَأَنْذِرْ (٢) .
يريد: قم فصلّ، ومرْ بالصلاة.
وقوله ﵎: وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ (٤) .
يَقُولُ: لا تكن غادرا فتدنس ثيابك، فإن الغادر دنِس الثياب، وَيُقَال: وثيابك فطهر، وعملك فأصلح. وقَالَ بعضهم: وثيابك فطهر: قصر «٤»، فإن تقصير الثياب طُهْرة «٥» .
فقوله ﷿: وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (٥) .
كسره «٦» عاصم والْأَعْمَش والحسن، ورفعه السلمي ومجاهد وأهل المدينة فقرءوا: «وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ»

(١) فى ش: ذكر.
(٢) فى ش: أحصاه.
(٣) فى ح: فهى، تحريف.
(٤) فى ش: فقصر
(٥) الطهرة: اسم من التطهير وفى ح، ش طهر
(٦) كسره: يريد راء الرجز، والرفع أيضا وهى قراءة حفص وأبى جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن والحسن. (الإتحاف ٤٢٧) .

3 / 200