1024

Maʿānī al-Qurʾān

معاني القرآن

Editor

أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي

Publisher

دار المصرية للتأليف والترجمة

Edition

الأولى

Publisher Location

مصر

وقوله: هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ (٢٣) .
رفعتَ العتيد عَلَى أن جعلته خبرًا صلته لما، وإن شئت جعلته مستأنفًا «١» عَلَى مثل قوله: «هَذَا بَعْلِي شَيْخٌ» «٢» ولو كَانَ نصبًا كان صوابا لأن (هذا، وما) - معرفتان، فيقطع العتيد منهما «٣» .
ومن سورة والذاريات
قوله ﷿: وَالذَّارِياتِ ذَرْوًا (١) .
يعنى: الرياح، «فَالْحامِلاتِ وِقْرًا» (٢)، يعنى: السحاب لحملها الماء.
«فَالْجارِياتِ يُسْرًا» (٣)، وهى السفن تجرى ميسّرة «فَالْمُقَسِّماتِ أَمْرًا» (٤): الملائكة تأتي بأمر مختلف: جبريل صاحب الغلظة، وميكائيل صاحب الرحمة، وملك الموت يأتي بالموت، فتلك قسمة الأمور «٤» .
وقوله: وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ (٧) .
الحُبك: تكسُّر كل «٥» شيء، كالرملة إِذَا مرت بها الريح الساكنة، والماء القائم إِذَا مرت بِهِ «٦» الريح، والدرع درع الحديد لها حُبُك أيضًا، والشَّعرة الجَعدة تكسُّرُها حبك، وواحد الحبك:
حِباك، وحَبِيكة.
وقوله: إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ «٧» مُخْتَلِفٍ (٨) .

(١) جاء فى تفسير الزمخشري: عتيد بالرفع بدل، أو خبر بعد خبر، أو خبر مبتدأ محذوف (انظر تفسير الزمخشري سورة ق)، وقرأ الجمهور عتيد بالرفع وعبد الله بالنصب على الحال (البحر المحيط ٨/ ١٢٦) .
(٢) سورة هود الآية ٧٢.
(٣) جاء فى النسخة (ا) بعد سورة ق: ومن سورة الذاريات: هو في الجزء التاسع والحمد لله رب العالمين وصلّى الله على نبى الرحمة محمد الهاشمي وعلى آله وسلّم كثيرا:
(٤) فى ش: فذا قسمة الأمر، وفى ب: فتلك قسمة الأمر.
(٥) فى ش: وكل، تحريف.
(٦) فى ح، ش: بها، تحريف.
(٧) فى ش: خلق تحريف.

3 / 82