الْمَسْأَلَة الأولى نصب الإِمَام إِمَّا أَن يُقَال إِنَّه وَاجِب على الْعباد أَو على الله تَعَالَى أَو لَا يجب أصلا
أما الَّذين قَالُوا إِنَّه يجب نَصبه على الْعباد ففريقان
الأول الَّذين قَالُوا الْعقل لَا يدل على هَذَا الْوُجُوب وَإِنَّمَا الَّذِي يدل عَلَيْهِ السّمع وَهَذَا قَول أهل السّنة وَقَول أَكثر الْمُعْتَزلَة والزيدية
وَالثَّانِي الَّذين قَالُوا إِن الْعقل يدل على أَنه يجب علينا نصب الإِمَام وَهُوَ قَول الجاحظ وَأبي الْحُسَيْن الْبَصْرِيّ
وَأما الَّذين قَالُوا إِنَّه يجب على الله تَعَالَى نصب الإِمَام فهم فريقان
الأول الشِّيعَة الَّذين قَالُوا إِنَّه يجب على الله تَعَالَى نصب الإِمَام ليعلمنا معرفَة الله ﷾ وَمَعْرِفَة سَائِر المطالب
وَالثَّانِي قَول الاثنا عشرِيَّة الَّذين قَالُوا يجب على الله تَعَالَى نَصبه ليَكُون لطفا لنا فِي فعل الْوَاجِبَات الْعَقْلِيَّة وَفِي ترك القبائح الْعَقْلِيَّة وليكون أَيْضا حَافِظًا للشريعة ومبينا لَهَا
1 / 141
خطبة الكتاب
المسألة الأولى العلم إما تصور وإما تصديق
المسألة الثانية لا بد من الاعتراف بوجود تصورات وتصديقات بديهية
المسألة الثالثة النظر والفكر عبارة عن ترتيب مقدمات علمية أو ظنية ليتوصل بها إلى تحصيل علم أو ظن
المسألة الرابعة قد يفيد العلم
المسألة الخامسة حاصل الكلام في النظر
المسألة السادسة لا بد في طلب كل مجهول من معلومين متقدمين
المسألة السابعة النظر في الشيء ينافي العلم به
المسألة الثامنة الصحيح أن النظر يستلزم العلم اليقيني
المسألة التاسعة الدليل إما أن يكون مركبا من مقدمات كلها عقلية وهو موجود أو كلها نقلية وهذا محال
المسألة العاشرة قيل الدلائل النقلية لا تفيد اليقين
المسألة الأولى صريح العقل حاكم بأن المعلوم إما موجود وإما معدوم
المسألة الثانية مسمى الوجود مشترك فيه بين كل الموجودات
المسألة الثالثة الوجود زايد على الماهيات
المسألة الرابعة المعدوم ليس بشيء
المسألة الخامسة حكم صريح العقل بأن كل موجود فهو إما واجد لذاته أو ممكن لذاته
المسألة السادسة الممكن أما أن يكون قائما بنفسه أو قائما بغيره
المسألة السابعة الأعراض إما أن تكون بحيث يلزم من حصولها صدق النسبة أو صدق قبول القسمة أو لا ذاك ولا هذا
المسألة الثامنة القول بالجوهر الفرد حق
المسألة التاسعة حصول الجوهر في الحيز صفة قائمة به
المسألة العاشرة الحق عندي أن الأعراض يجوز البقاء عليها
المسألة الأولى الأجسام محدثة خلافا للفلاسفة
المسألة الثانية في إثبات العلم بالصانع
المسألة الثالثة إله العالم يمتنع أن يكون جسما
المسألة الرابعة في امتناع كونه جوهرا
المسألة الخامسة في امتناع كونه في المكان ويدل عليه وجوه
المسألة السادسة في أن الحلول على الله محال
المسألة السابعة في أنه يستحيل قيام الحوادث بذات الله تعالى خلافا للكرامية
المسألة الثامنة في أن الاتحاد على الله تعالى محال
المسألة التاسعة الألم واللذة على الله تعالى محال
المسألة العاشرة ذهب أبو علي بن سينا إلى أنه لا حقيقة لله تعالى إلا الوجود المتقيد بقيد كونه غير عارض للماهية
المسألة الحادية عشرة قد يجوز أن يخالف شيء شيئا لنفس حقيقته المخصوصة لا لأمر زائد
الباب الرابع في صفة القدرة والعلم وغيرهما وفيه مسائل
المسألة الأولى قد ثبت أن الله تعالى مؤثر في وجود العالم فإما أن يؤثر فيه على سبيل الصحة وهو الفاعل المختار أو على سبيل الوجود وهو الموجب بالذات
المسألة الثانية صانع العالم عالم
المسألة الثالثة أنكرت الفلاسفة كونه تعالى عالما بالجزئيات
المسألة الرابعة أنه تعالى عالم بكل المعلومات
المسألة الخامسة أنه تعالى قادر على كل الممكنات
المسألة السادسة جميع الممكنات واقعة بقدرة الله تعالى ويدل عليه وجوه
المسألة السابعة صانع العالم حي
المسألة الثامنة أنه تعالى مريد
المسألة التاسعة أنا إذا علمنا شيئا ثم أبصرناه وجدنا بين الحالتين تفرقة بديهة
المسألة العاشرة أجمع الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام على كونه تعالى متكلما
المسألة الحادية عشرة في إثبات أنه تعالى عالم وله علم
المسألة الثانية عشرة هذه النسبة المخصوصة والإضافات المخصوصة المسماة بالقدرة وبالعلم لا شك أنها أمور غير قائمة بأنفسها بل ما لم توجد ذات قائمة بنفسها تكون هذه المفهومات صفات لها فإنه يمتنع وجودها
المسألة الثالثة عشرة قالت المعتزلة إن الله تعالى مريد بإرادة حادثة لا في محل وهذا عندنا باطل لوجوه
المسألة الرابعة عشرة قال قوم من فقهاء ما وراء النهر أن صفة التخليق مغايرة لصفة القدرة وقال الأكثرون ليس كذلك
المسألة الخامسة عشرة الكلام صفة مغايرة لهذه الحروف والأصوات
المسألة السادسة عشرة كلام الله تعالى قديم
المسألة السابعة عشرة قالت الحنابلة كلام الله تعالى ليس إلا الحروف والأصوات وهي قديمة أزلية
المسألة الثامنة عشرة قال الأكثرون من أهل السنة كلام الله تعالى واحد والمعتزلة أظهروا التعجب منه وقالوا الأمر والنهي والخبر والاستخبار حقائق مختلفة فالقول بأن الكلام من الواحد مع كونه واحدا أمر ونهي وخبر واستخبار يقتضي كون الحقائق الكثيرة حقيقة واحدة
المسألة التاسعة عشرة أنه تعالى باق لذاته خلافا للأشعري
المسألة العشرون أعلم أنه لا يلزم من عدم الدليل على الشيء المدلول ألا ترى أن في الأزل لم يوجد ما يدل على وجود الله تعالى فلو لزم من عدم الدليل عدم المدلول لزم الحكم بكون الله تعالى حادثا وهذا محال
المسألة الأولى اتفق أهل السنة على أن الله تعالى يصح أن يرى وأنكرت الفلاسفة والمعتزلة والكرامية والمجسمة ذلك
المسألة الثانية في أنه ليس عند البشر معرفة كنه الله تعالى
المسألة الثالثة في بيان أن إله العالم واحد
المسألة الرابعة القائلون بالشرك طوائف
المسألة الأولى المختار عندنا أن عند حصول القدرة والداعية المخصوصة يجب الفعل وعلى هذا التقدير يكون العبد فاعلا على سبيل الحقيقة ومع ذلك فتكون الأفعال بأسرها واقعة بقضاء الله تعالى وقدره
المسألة الثانية في إثبات القدرة للعبد
المسألة الثالثة قال أبو الحسن الأشعري الاستطاعة لا توجد إلا مع الفعل وقالت المعتزلة لا توجد إلا قبل الفعل
المسألة الرابعة قال أبو الحسن الأشعري القدرة لا تصلح للضدين
المسألة الخامسة قال أبو الحسن الأشعري العجز صفة قائمة بالعاجز تضاد القدرة
المسألة السادسة اتفق المتكلمون على أن القادر كما يقدر على الفعل يقدر على الترك لكنهم اختلفوا في تفسير الترك
المسألة السابعة قال أهل السنة لا يمتنع تكليف ما لا يطلق وقالت المعتزلة أنه لا يجوز
المسألة الثامنة نحن نعلم بالضرورة أن لنا محبوبا وأن لنا مبغوضا
المسألة التاسعة في بيان أن العقل لا مجال له في أن يحكم في أفعال الله تعالى بالتحسين والتقبيح
المسألة العاشرة في أن الله تعالى مريد لجميع الكائنات ويدل عليه وجوه
المسألة الأولى أن محمدا رسول الله ﷺ
المسألة الثانية المنكرون للنبوات طعنوا في المعجزات من ثلاثة أوجه
المسألة الثالثة في أن الأنبياء أفضل من الأولياء
المسألة الرابعة المختار عندي أن الملك أفضل من البشر ويدل عليه وجوه
المسألة الخامسة في إثبات وجوب عصمة الأنبياء ﵈ في وقت الرسالة ويدل عليه وجوه
المسألة السادسة في أن نبينا أفضل من سائر الأنبياء ﵈ ويدل عليه النقل والعقل
المسألة السابعة الحق أن محمدا ﷺ قبل نزول الوحي ما كان على شرع أحد من الأنبياء ﵈
المسألة الثامنة القول بالمعراج حق
المسألة التاسعة محمد ﷺ مبعوث إلى جميع الخلق
المسألة العاشرة في الطريق إلى معرفة شرعه
المسألة الأولى الصحيح أن الإنسان ليس عبارة عن هذه الجثة المحسوسة ويدل عليه وجوه
المسألة الثانية اتفقت الفلاسفة على أن النفس جوهر ليس بجسم ولا بجسماني وهذا عندي باطل
المسألة الثالثة قال أبو علي هذه النفوس الناطقة حادثة
المسألة الرابعة قالوا التناسخ محال
المسألة الخامسة قالوا النفوس باقية بعد فناء الأبدان
المسألة السادسة اعلم أن طريقنا في بقاء النفوس إطباق الأنبياء والأولياء والحكماء عليه ثم إن هذا المعنى يتأكد بالإقناعات العقلية
المسألة السابعة قال جالينوس النفوس ثلاث
المسألة الثامنة أنه لا يجب في كل ما كان محبوبا أن يكون محبوبا لشيء آخر وإلا لدار أو تسلسل بل لا بد وأن ينتهي إلى ما يكون محبوبا لذاته فالاستقراء يدل على أن معرفة الكامل من حيث هو كامل يوجب محبته
المسألة التاسعة في مراتب النفوس
المسألة العاشرة الحق عندنا أن النفوس مختلفة بحسب ماهيتها وجواهرها
المسألة الأولى إعادة المعدوم عندنا جائزة خلافا لجمهور الفلاسفة والكرامية وطائفة من المعتزلة
المسألة الثانية الأجسام قابلة للعدم
المسألة الثالثة القول بحشر الأجساد حق
المسألة الرابعة ثواب القبر وعذابه حق
المسألة الخامسة الجنة والنار مخلوقتان
المسألة السادسة يجب الإيمان بأن الله تعالى يخرب السموات والأرض
المسألة السابعة وزن الأعمال حق
المسألة الثامنة ثواب أهل الجنة وعذاب أهل النار دائم
المسألة التاسعة العمل لا يكون علة لاستحقاق الثواب خلافا لمعتزلة البصرة
المسألة العاشرة من الناس من قال إن الوعيد الوارد في الكتب الإلهية إنما جاء للتخويف فأما فعل الإيلام فذلك لا يوجد واحتج عليه بوجوه
المسألة الحادية عشرة منهم من سلم حسن عذاب الكفار إلا أنه قال إن المسلمين لا يعذبون
المسألة الثانية عشرة الذين سلموا أن الفاسق من أهل الصلاة يدخل النار اختلفوا
المسألة الثالثة عشرة القول بشفاعة الرسول ﷺ في حق فساق الأمة حق خلافا للمعتزلة
المسألة الرابعة عشرة الإيمان عبارة عن الاعتقاد والقول سبب لظهوره والأعمال خارجة عن مسمى الإيمان والدليل عليه وجوه
المسألة الخامسة عشرة القائلون بأن الأعمال داخلة تحت اسم الإيمان اختلفوا
المسألة السادسة عشرة كان عبد الله بن مسعود ﵁ يقول أنا مؤمن إن شاء الله وتبعه جمع من عظماء الصحابة والتابعين ﵃ وهو قول الشافعي ﵁ وأنكره أبو حنيفة وأصحابه رحمهم الله تعالى
المسألة السابعة عشرة اعلم أن الإنسان إذا صدر منه فعل أو ترك فإنه يحصل أولا في قلبه اعتقاد أنه نافع أو ضار ثم يتولد من اعتقاد كونه نافعا ميل إلى التحصيل ومن اعتقاد كونه ضارا ميل إلى الترك ثم تصير القدرة مع ذلك الميل موجبة إما للفعل أو للترك
المسألة الثامنة عشرة التوبة واجبة على العبد
المسألة التاسعة عشرة قال الأكثرون التوبة عن بعض المعاصي مع الإصرار على البعض صحيحة وقال أبو هشام إنها لا تصح
المسألة العشرون المختار عندنا أنه لا يكفر أحد من أهل القبلة إلا بدليل منفصل
المسألة الأولى نصب الإمام إما أن يقال إنه واجب على العباد أو على الله تعالى أو لا يجب أصلا
المسألة الثانية احتج الشريف المرتضى بعين هذا الدليل في وجوب نصب الإمام على الله تعالى فقلنا إنه ضعيف
المسألة الثالثة قالت الاثنا عشرية والشيعة وجوب العصمة شرط لصحة الإمامة وقال الباقون ليس كذلك
المسألة الرابعة أجمعت الأمة على أنه يجوز إثبات الإمامة بالنص وهل يجوز بالاختيار أم لا
المسألة الخامسة قالت الاثنا عشرية إن النبي ﷺ نص على إمامة علي رضي الله تعالى عنه نصا جليا لا يقبل التأويل البتة وقال الباقون لم يوجد هذا النص
المسألة السادسة الإمام الحق بعد رسول الله ﷺ أبو بكر ﵁
المسألة السابعة أفضل الناس بعد رسول الله ﷺ أبو بكر ﵁
المسألة الثامنة بعض الناس ذكروا أنواعا من المطاعن في الأئمة الثلاثة
المسألة التاسعة الذي يدل على إمامة علي كرم الله وجهه اتفاق أهل الحل والعقد على إمامته وأما أعداؤه ففريقان
المسألة العاشرة أطبق أهل الدين على أنه يجب تعظيم طلحة والزبير وعائشة ﵃