665Muʿāhadat al-tanṣīṣمعاهدة التنصيصAbūʾl-Fatḥ al-ʿAbbāsī - 963 AHأبو الفتح العباسي - 963 AHEditorمحمد محيي الدين عبد الحميدPublisherعالم الكتبPublisher LocationبيروتGenresLiterature and Criticism•RegionsEgyptTurkey•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924(مَا لِعذالي ومالِي ... أمرُونِي بالضلاِل)(عذَلوني فِي اغتفارِي ... لِابْنِ مَعنٍ واحتمالِي)(إِن يكن مَا كانَ منهُ ... فَبجرْمِي وفعالِي)(أَنا مِنْهُ كنتُ أسوا ... عِشْرَةً فِي كل حالِ)(قل لمن يعجبُ من حسن ... رجوعي ومقالِي)(رُبّ ودّ بعدَ صَدّ وَهوى بعدَ الرِّجَال ...)(قد رَأينَا ذَا كثيرا ... جَارِيا بَين الرّجالِ)(إِنما كَانَت يمينِي ... لطمتْ مِني شمَالي) // الرمل //وَكَانَ أَبُو الْعَتَاهِيَة فِي حداثته يهوى امْرَأَة من أهل الْحيرَة نائحة لَهَا حسن ودماثة يُقَال لَهَا سعدى وَكَانَ مِمَّن يهواها أَيْضا عبد الله بن معن وَكَانَت مولاة لَهُم وَكَانَت صَاحِبَة حبائب وَكَانَ أَبُو الْعَتَاهِيَة مُولَعا بِالنسَاء فَقَالَ فِيهَا(أَلا يَا ذَوَات السحق فِي الغرب والشرقِ ... أفقنَ فَإِن النيكَ أشهى من السحق)(أفقنَ فإنّ الْخبز بِالْأدمِ يشتهَى ... وَلَيْسَ يسوغُ الْخبز بالخبز فِي الْحلق)(أراكنَّ ترقعنَ الخرُوق بِمِثْلِهَا ... وأيّ لبيبٍ يرقعُ الْخرق بالخرقِ)(وَهل يصلحُ المهراسُ إِلَّا بعودهِ ... إذَا احتيجَ مِنْهُ ذَاتَ يَوْم إِلَى الدقّ) // الطَّوِيل //وَقَالَ فِيهَا أَيْضا(قلتُ للقلب إِذْ طوى وصلَ سُعَدى ... لهواه الْبَعِيدَة الأسبابِ)2 / 291CopyShareAsk AI