468Muʿāhadat al-tanṣīṣمعاهدة التنصيصAbūʾl-Fatḥ al-ʿAbbāsī - 963 AHأبو الفتح العباسي - 963 AHEditorمحمد محيي الدين عبد الحميدPublisherعالم الكتبPublisher LocationبيروتGenresLiterature and Criticism•RegionsEgyptTurkey•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924(كبُرْد الشَّبَاب وبَرْد الشَّرَاب ... وظِلَّ الْأمان ونيل الْأَمَانِي)(عهد الصِّبا ونسيم الصُبا ... وصَفْو الدِّنان ورَجْع القيان) // المتقارب //وَقَول الثعالبي فِي الْأَمِير أبي الْفضل الميكالي(لكَ فِي المحاسن معجزاتٌ جَمَّةٌ ... أبدا لغيرك فِي الورى لم تجمعِ)(بحران بحرٌ فِي البلاغة شابَهُ ... شِعرُ الْوَلِيد وحسنُ لفظ الْأَصْمَعِي)(كالنورِ أَو كالسحرِ أَو كالدُّرّ أَو ... كالوشي فِي بُرْدِ عَلَيْهِ موشع) // الْكَامِل //٩١ - (صَدَفْتُ عنهُ وَلم تَصْدِف مواهبهُ ... عني وعاوَدَهُ ظَنِّي فَلم يخبِ)(كالغيثِ إنْ جئتهُ وافاكَ رَيِّقُهُ ... وَإِن ترحَّلْتَ عنهُ لج فِي الطّلب)البيتان لأبي تَمام من قصيدة من الْبَسِيط يمدح بهَا الْحسن بن رَجَاء ابْن الضَّحَّاك أَولهَا(أَبدَتْ أسىً أَن رَأتني مُخْلَس القصبِ ... وآلَ مَا كَانَ من عُجْب إِلَى عَجَبِ)(ستّ وعشرونَ تَدعُونِي فأتبعها ... إِلَى المشيبِ وَلم تظلم وَلم تجب)(يَوْمي من الدَّهْر مثلُ الدَّهْر تجربةً ... حزما وعزما مِنْهُ وساعي كالحِقْبِ)(وأصغري أنَّ شيبًا لاحَ لي حَدثا ... وأكبري أنني فِي المهد لم أشبِ)(ولاَ يؤرّقْكِ إيماضُ القتير بهِ ... فَإِن ذَاك ابتسام الرَّأْي وَالْأَدب) // الْبَسِيط //2 / 90CopyShareAsk AI