449Muʿāhadat al-tanṣīṣمعاهدة التنصيصAbūʾl-Fatḥ al-ʿAbbāsī - 963 AHأبو الفتح العباسي - 963 AHEditorمحمد محيي الدين عبد الحميدPublisherعالم الكتبPublisher LocationبيروتGenresLiterature and Criticism•RegionsEgyptTurkey•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924وَقَالَ نجم الدّين يَعْقُوب بن صابر(وَجاريةٍ من بَنَات الحُبوش ذَات جفون صِحَاح مراض ...)(تعشقها للتصابي فشِبْتُ ... غرامًا وَلم أك بالشيب راضي)(وكنتُ أعَيِّرُها بِالسَّوَادِ ... فَصَارَت تعيرني بالبياض) // المتقارب //وَقد أغرب ابْن دفتر خوان بقوله(إِن لمعتْ لَيْلًا نجومُ السما ... بيضًا على أدهم مُرْخَي الإِزارْ)(وأوجبَ العكسُ مِثَالا لَهَا ... فِي الأَرْض فالسودُ نجومُ النَّهَار) // السَّرِيع //رَجَعَ إِلَى شعر الصابيقَالَ يرثي ابْنه سِنَانًا(أَسعداني بالدمعةِ الحمراءِ ... جلُّ مَا حلّ بِي عَن الْبَيْضَاء)(يُؤلم القلبَ كلُّ فقدٍ ولاَ مِثْلَ افْتقاد الآباءِ للأبناء ...)(كُنتَ مِني وكُنتُ مِنكَ اتِّفَاقًا ... والتئَامًا مِثلَ الْعَصَا واللِّحاءِ)(كُنتَ لِليُتْم فيَّ أجملَ مِنِّي ... فيكَ للثُّكلِ فِي أوَانِ فنائي)(ولئنْ كَانَ من أَخِيك وأولادكما ... مَا يَغُضُّ منْ بُرحائي)(فَلَعَمْري لرُبما هيجوا الشوق ... فزادوا فِي لَوْعَتي وبكائي) // الْخَفِيف //ألم فِيهِ بقول ابْن الرُّومِي وَلم يحسن إحسانه2 / 71CopyShareAsk AI