346

Muʿāhadat al-tanṣīṣ

معاهدة التنصيص

Editor

محمد محيي الدين عبد الحميد

Publisher

عالم الكتب

Publisher Location

بيروت

(ألم تريانِي كلَّما جِئتُ طَارِقًا ... وَجدتُ بِها طِيبًا وَإِنْ لم تَطيَّبِ)
(عَقيلة أخذان لَهَا لاَ ذَميمةٌ ... وَلا ذَاتُ خَلْق إِن تأملتَ جَانِّب) // الطَّوِيل //
إِلَى أَن يَقُول فِيهَا
(وَقلتُ لِفتيانٍ كِرَام ألَا انْزلوا ... فَعالوا عَلينا فَضلّ بُردٍ مُطنَّبِ)
(فَفِئْنا إِلَى بَيت بعلياء مُرْدَحٍ ... سماوتهُ منْ أتْحمىٍّ مُعَصَّبِ)
(وَأَوتادهُ عاديَّة وعِمادهُ ... رُدينية فِيها أسِنةُ قَعضبِ)
(فَلما دَخلناه أضَفنا ظُهورَنا ... إِلى كلِّ حاريٍّ جَدِيدٍ مُشطبِ)
(فَظَل لنَا يومٌ لذِيذٌ بِنعمةٍ ... فَقل فِي مَقيل نحْسُه متغيب) // الطَّوِيل //
وَبعده الْبَيْت وَبعده
(نمش بأعرافِ الجِياد أكُفَّنا ... إِذَا نحنُ قُمنا عنَّ شِواءِ مُضِّهبِ) // الطَّوِيل //
وَهِي طَوِيلَة
قَالَ الْأَصْمَعِي الظبي وَالْبَقَرَة إِذا كَانَا حيين فعيونهما كلهَا سود فَإِذا مَاتَا بدا بياضها وَإِنَّمَا شبهها بالجزع وَفِيه سَواد وَبَيَاض بعد مَا موتت وَالْمرَاد كَثْرَة الصَّيْد يَعْنِي مِمَّا أكلناه كثرت الْعُيُون عندنَا كَذَا فِي شرح ديوَان امرىء الْقَيْس وَبِه يتَبَيَّن بطلَان مَا قيل إِن المُرَاد أَنَّهَا قد طَالَتْ مسايرتهم حَتَّى ألفت الوحوش رحالهم وأخبيتهم

1 / 356