(وإِن قَناتنا مَشِظٌ شَظاها ... شديدٌ مدّها عنقَ القرِين)
(وَإِنِّي لَا يعودُ إليَّ قِرني ... غداةَ الغبِّ إِلَّا فِي قَرين)
(بِذِي لِبَدٍ يَصُدُّ الرَّكبَ عنهُ ... وَلَا تُؤتي فريستهُ لحينِ)
(عذرت البُزلَ إِذْ هيَ صاوَلتني ... فَمَا بالي وبالُ ابنْي لَبون)
(وماذا يَبْتَغِي الشعراءُ مني ... وَقد جاوزتُ حدَّ الْأَرْبَعين)
(أَخو الْخمسين مجتمعٌ أشِدّي ... ونَجَّذَنِي مُداوَرَةُ الشؤونِ)
(سأجني مَا جنيتُ وإنَّ ظَهْري ... لذُو سندٍ إِلَى نضد أَمِين) // الوافر //
وَكَانَ السَّبَب فِي قَوْله هَذِه الأبيات أَن رجلا أَتَى الأبيرد الريَاحي وَابْن عَمه الْأَحْوَص وهما من ردف الْمُلُوك من بني ريَاح يطْلب مِنْهُمَا قطرانًا لإبله فَقَالَا لَهُ إِن أَنْت أبلغت سحيم بن وثيل الريَاحي هَذَا الشّعْر أعطيناك قطرانًا فَقَالَ قولا فَقَالَا اذْهَبْ فَقل لَهُ