Maʾāthir al-abrār
مآثر الأبرار
وبنو عبيد بالنوال تمدهم
وهم دعاه للمعز وأعبد
والمال لو أعطي أراذل معشر
لتمجسوا وتنصروا وتهودوا
ومضى لآل زياد عصر قبلهم
ولهم موال للأمور تقلد
وكذا بنو أيوب لما ملكوا
مصرا أغاروا في البلاد وأنجدوا
وتملكوا اليمنين واستولوا على
ما في زبيد وما حواه السيد
وبنو رسول بعدهم قد متعوا
وبنوا قصورا في البلاد وشيدوا
ثم انقضت تلك السنون وأهلها
فكأنهم في ظلها ما خلدوا
فاسمع لذلك يا ابن فند واعتبر
بالكائنات ولا علي تفند
وأضف إلى العمر الذي أوتيته
عمرا من العمر الذي لك أزيد
وصل المزيد بحبل ما بينته
في شرح ما هو مطلق ومقيد
في متن شرحك ذلك الشرح الذي
شرح الصدور وأنت فيه مجود
وإذا بدا لك في الفريدة هفوة
فاستر علي ولا علي تندد
فأنا المقصر في القريض ونظمه
لو أن قولي لؤلؤ وزبرجد
واصبر على غصص الزمان كصبرنا
وكصبر من غلبت عليه عرد
فلكل عصر لا تزال حوادث
تظمي النفوس يشيب منها الأمرد
وإذا نسبت إلى التزيد لم تقل
في العصر ذا يتشفع المتزيد
ومتى جمعت تدينا وتعففا
ما ضر مثلك ما يقول الحسد
واثبت على قدم التشيع واطرح
قولا لنشوان خبيثا ينشد
[إيها قريش فكل حي ميت
أظننتم أن النبوة سرمد]
[منكم نبي قد مضى لسبيله
وقضى فهل منكم نبي يعبد]
وبقيت في نعم لديك مقيمة
مهما سرى برق وغرد هدهد
قوله: وخصصت منها ما ألم بأرضنا.. وجدت فوقه بخط السيد صارم الدين أعني ديار اليمن.
Page 155